نبوات الكتاب المقدس: ماثيو24: 27 لانه كما ان البرق يخرج من المشارق ويظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان.
لقد عاد يسوع المسيح. كيف يجب أن نسعى لمظهر الله واتباع خطاه؟ تحتوي هذه الصفحة على الإجابات
أنا أفهم أين سيظهر الرب المرتجع يسوع ويؤدي عمله (الجزء الثاني)
بقلم: وين جين- الولايات المتحدة
هناك في الواقع معنى رائع وراء اختيار الله للظهور والعمل في الصين
بعد يومين، جاء أخ وأختان إلى منزلي. بعد أن قدمنا أنفسنا، أخبرتهم جميعًا بالارتباك الذي شعرت به؛ “لقد عمل الله دائمًا في إسرائيل، فلماذا يختار العمل في الصين في الأيام الأخيرة؟ من المعروف أن الصين أمة ملحدة تعارض عمل الله باستمرار، فما معنى اختيار الله لأداء عمله في الصين”؟
قال الأخ مبتسمًا: “هناك أسرار في حقيقة أن الله يختار مواقع مختلفة لأداء عمله في مختلف العصور، وحتى أكثر من ذلك، هناك حقائق علينا البحث عنها! لقد كشَفت كلمات الله بالفعل عن كل شيء في هذا الشأن، لذلك دعونا أولًا نقرأ مقطعين من كلمات الله”.
ما هي علامات المجيء الثاني للمسيح؟ كيف ومتى سيعود يسوع المسيح؟ يوفر قسم المجيء الثاني للمسيح محتوى محددًا لك، ويكشف أسرارًا في الداخل ويساعدك على الترحيب بعودة الرب.
لقد عاد يسوع المسيح. كيف يجب أن نسعى لمظهر الله واتباع خطاه؟ تحتوي هذه الصفحة على الإجابات.
تحت سماء ليلة هادئة مليئة بالنجوم، تغني وترقص على أنغام موسيقى شجية مجموعة من المسيحيين الذين ينتظرون بشغف عودة المخلص. عندما يسمعون النبأ السار “الله قد عاد” و”الله نطق بكلمات جديدة”، يشعرون بالدهشة والحماس. يفكرون: “الله قد عاد؟” و”قد ظهر بالفعل؟”. بمزيج من مشاعر الفضول والشك، يشرع الواحد منهم تلو الآخر في رحلة البحث عن كلمات الله الجديدة. في مسعاهم الشاق، يتساءل بعضهم بينما يقبل آخرون الأمر ببساطة. يراقب البعض بدون تعليق، بينما يقدم آخرون اقتراحات ويبحثون عن إجابات في الكتاب المقدس– يبحثون ولكن بلا طائل في النهاية…وعندما يخيب مسعاهم، يقدم إليهم شاهد نسخة من الكتاب المقدس لعصر الملكوت، فيشعرون بانجذاب عميق لكلمات الكتاب. أي نوع من الكتب يكون حقًا؟ هل وجدوا بالفعل الكلمات الجديدة التي نطق بها الله في ذلك الكتاب؟ هل رحبوا بظهور الله؟
هذه الكلمات من الله سوف تساعدك على إقامة علاقة وثيقة مع الله وتعميق معرفتك الله
صوتيات الإنجيل: استمع إلى هذه الصوتيات المختارة “كلمات الله اليومية” لفهم إرادة الله ومتطلباته حتى تتمكن من الاقتراب من الله.
كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 125
الزواج: المنعطف الرابع
عندما يكبر المرء وينضج، يصبح أكثر بعدًا عن والديه والبيئة التي وُلِدَ ونشأ فيها، فيبدأ بدلًا من ذلك في البحث عن اتّجاهٍ لحياته ومتابعة أهداف حياته بأسلوب حياةٍ مختلف عن أسلوب حياة والديه. خلال هذه الفترة، لا يعد المرء بحاجةٍ إلى والديه بل إلى شريك حياةٍ يمكن أن يقضي معه حياته: زوجٌ أو زوجة يرتبط به مصير المرء ارتباطًا وثيقًا. وبهذه الطريقة، فإن أول حدثٍ رئيسيّ يواجهه الشخص بعد الاستقلال هو الزواج، وهو المنعطف الرابع الذي يتعيّن على المرء أن يمرّ به.
لا خيار للمرء في الزواج.1
الزواج حدثٌ رئيسيّ في حياة أيّ شخصٍ، فهو الوقت الذي يبدأ فيه المرء حقًّا في تولي أنواعٍ مختلفة من المسؤوليّات، ويبدأ تدريجيًّا في إنجاز مختلف أنواع المهام. تراود الناس الكثير من الأوهام حول الزواج قبل أن يختبروه بأنفسهم، وكل هذه الأوهام جميلة. تتخيّل النساء أن النصف الآخر سيكون الأمير الساحر، ويتخيّل الرجال أنهم سوف يتزوّجون ذات الرداء الأبيض. تُوضّح هذه الأوهام أن كل شخصٍ لديه متطلّبات معينة للزواج ومطالبه ومعاييره الخاصة. على الرغم من أن الناس يوجّهون باستمرارٍ في هذا الزمان الشرير رسائل مشوّهة عن الزواج، مما يخلق المزيد من المتطلّبات الإضافيّة ويُقدّم للناس جميع أنواع المواقف البالية الغريبة، فإن أيّ شخصٍ مرّ بفترة الزواج يعرف أنه مهمّا كان المرء يفهمه، ومهما كان موقفه تجاهه، فإن الزواج ليس مسألة اختيارٍ شخصيّة.
يقابل المرء العديد من الأشخاص في حياته، ولكنه لا يعرف من سيصبح شريكًا له في الزواج. على الرغم من أن كل شخصٍ لديه أفكاره ومواقفه الشخصيّة حول موضوع الزواج، إلا أنه لا يمكن لأحدٍ أن يتنبأ من سيصبح في النهاية النصف الآخر الحقيقيّ له، حيث أن مفاهيم المرء لا تُمثّل سوى أمر ضئيل. بعد أن تقابل شخصًا ينال إعجابك يمكنك أن تتبعه، ولكن لا يمكنك أن تُقرّر سواء كان مهتمًّا بك أو سواء استطاع أن يكون شريك حياتك. إن هدف عاطفتك ليس بالضرورة الشخص الذي سوف تتمكّن من مشاركة حياتك معه، وفي هذه الأثناء، يدخل حياتك بهدوءٍ شخصٌ لم تتوقّعه مطلقًا ويصبح شريك حياتك ويصبح العنصر الأكثر أهمّيةٍ في مصيرك ونصفك الآخر الذي يرتبط به مصيرك ارتباطًا وثيقًا. وهكذا، على الرغم من وجود ملايين الزيجات في العالم، إلا أن كل زيجةٍ تختلف عن الأخرى: كم عدد الزيجات غير المُرضية؟ كم عدد الزيجات السعيدة؟ كم عدد الزيجات التي تمتد شرقًا وغربًا؟ كم عدد الزيجات التي تمتد شمالًا وجنوبًا؟ كم عدد الزيجات التي يكون فيها الطرفان مثاليّين؟ كم عدد الزيجات التي فيها الطرفان متساويان؟ كم عدد الزيجات السعيدة المتناغمة؟ كم عدد الزيجات المؤلمة المُحزِنة؟ كم عدد الزيجات التي يحسدها الآخرون؟ كم عدد الزيجات التي يُساء فهمها وتُمثّل مصدر استياءٍ؟ كم عدد الزيجات المليئة بالفرح؟ كم عدد الزيجات المليئة بالدموع والتي تُسبّب اليأس؟ … في هذه الزيجات التي لا تُعدّ ولا تُحصى، يكشف البشر عن ولائهم والتزامهم الدائم تجاه الزواج أو الحبّ والارتباط وعدم القدرة على الانفصال أو الاستسلام وعدم الفهم أو الخيانة بل وحتّى الكراهية. سواء كان الزواج في حدّ ذاته يجلب السعادة أو الألم، فإن مهمّة كل فردٍ في الزواج سبق الخالق فحدّدها ولن تتغيّر. يتعيّن على الجميع أداؤها. والمصير الفرديّ الذي يكمن وراء كل زواجٍ لا يتغيّر، فقد سبق الخالق وحدّده قبل زمانٍ طويل.
هذه الكلمات من الله سوف تساعدك على إقامة علاقة وثيقة مع الله وتعميق معرفتك الله
أقوال المسيح: تتوفر مقاطع فيديو “كلمات الله اليومية” المختارة هذه مجانًا ، لتستمتع بسقي كلمات الله ودعمها حتى تنمو حياتك تدريجيًا
آيات من الكتاب المقدس: يوحنا1:1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.
كلمات الله اليومية | “سر التجسُّد (3)” | اقتباس 113
عندما ينفذ الله عمله، لا يأتي للاشتراك في أية بنايات أو حركات؛ بل يأتي ليتمم خدمته. في كل مرة يصير فيها جسدًا، إنما يفعل هذا لتحقيق مرحلة من العمل وافتتاح عصر جديد. الآن أتى عصر الملكوت والتدرب على الملكوت. هذه المرحلة من العمل ليست عمل إنسان وليست العمل في الإنسان حتى درجة معينة؛ بل هي لإكمال جزء من عمل الله. ما يعمله ليس عمل الإنسان، وليس لتحقيق نتيجة محددة في العمل في الإنسان قبل مغادرة الأرض؛ بل لإتمام خدمته بالكامل وإنهاء العمل الذي يتوجب عليه فعله، أي للقيام بعمل ترتيبات سليمة من أجل عمله على الأرض، ومن ثم يصير ممجدًا. عمل الله المتجسِّد لا يشبه عمل أولئك الذين يستخدمهم الروح القدس. عندما يأتي الله ليقوم بعمله على الأرض، يهتم فقد بتتميم خدمته. أما بالنسبة لكل الأمور الأخرى غير المتعلقة بخدمته، فهو لا يشترك فيها، بل ويغض بصره عنها. هو ببساطة ينفذ العمل الذي يجب عليه تنفيذه، وأقل الأشياء التي يهتم بها هو العمل الذي ينبغي على الإنسان القيام به. العمل الذي يقوم به هو المرتبط بالعصر الموجود فيه والخدمة التي ينبغي عليه إتمامها، كما لو كانت كل الأمور الأخرى ليست مسؤوليته. هو لا يمد نفسه بالمزيد من المعرفة الأساسية عن العيش كإنسان وسط البشر، لا يتعلم المزيد من المهارات الاجتماعية أو شيء آخر يفهمه الإنسان. لا يهتم مطلقًا بكل ما ينبغي على الإنسان أن يعرفه ويقوم ببساطة بالعمل الذي هو واجبه. وعليه، من وجهة نظر الإنسان، الله المتجسِّد يفتقر إلى الكثير من الأمور، للدرجة التي فيها يغض بصره عن الكثير مما يجب أن يملكه الإنسان، وليس لديه فهم عن مثل هذه الأمور. أمور مثل معرفة الحياة العامة وأيضًا مبادئ السلوك والتفاعل مع الآخرين تبدو كما لو أنها ليست ذات صلة به. لكن لا يمكنك أن تشعر بأدنى ما يمكن من السلوك غير العادي من الله المتجسِّد. أي إن طبيعته البشرية تحفظ حياته كإنسان عادي بعقل له منطق عادي، وتعطيه القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ. لكنه ليس مُزودًا بأي شيء آخر، فكل ما لديه هو ما للإنسان (المخلوق) وحده. يصير الله جسدًا فقط ليتمم خدمته. عمله موجه نحو عصر بالكامل وليس إلى أي شخص أو مكان محدد. عمله موجه نحو الكون بأكمله. هذا هو اتجاه عمله والمبدأ الذي يعمل به. لا يمكن لأحد أن يغير هذا، ولا يمكن للإنسان أن يشترك فيه. في كل مرة يصير فيها الله جسدًا، يجلب معه عمل ذلك العصر، ولا ينوي أن يعيش إلى جانب الإنسان لعشرين أو ثلاثين أو أربعين أو حتى سبعين أو ثمانين عامًا لكي يفهمه الإنسان ويحصل على بصيرة عنه بصورة أفضل. لا حاجة له أن يفعل ذلك! إن فعل هذا، فهذا لن يعمِّق المعرفة التي لدى الإنسان عن شخصية الله المتأصلة على الإطلاق؛ بل، سيضيف إلى مفاهيمه ويجعل مفاهيم الإنسان وأفكاره عتيقة. ولذلك عليكم جميعًا أن تفهموا ما هو بالضبط عمل الله المتجسد. هل من الممكن أنكم لم تفهموا ما كلمتكم به: “لم آتِ لأختبر حياة إنسان عادي”؟ هل نسيتم الكلمات التي تقول: “لم يأتِ الله على الأرض ليعيش حياة إنسان عادي”؟ أنتم لا تفهمون هدف الله من أن يصير جسدًا، ولا تعرفون معنى “كيف يمكن لله أن يأتي إلى الأرض بنية اختبار حياة كيان مخلوق؟” يأتي الله إلى الأرض فقط ليكمل عمله، لذلك عمله على الأرض قصير الأجل. يأتي إلى الأرض ليس بنية أن يستثمر روح الله جسده كقائد غير عادي للكنيسة. عندما يأتي الله إلى الأرض، فهو الكلمة الذي يصير جسدًا؛ ومع ذلك لا يعرف الإنسان عن عمله وينسب الأمور إليه بالقوة. لكن يجب عليكم جميعًا أن تدركوا أن الله هو “الكلمة الصائر جسدًا”، وليس الجسد الذي صقله روح الله ليقوم بدور الله بصورة مؤقتة. الله نفسه ليس مصقولًا، بل هو الكلمة الصائر جسدًا، واليوم ينفذ عمله رسميًّا بينكم. تعرفون جميعًا وتقرون بأن تجسد الله حقيقة، ولكنكم تتظاهرون بأنكم تفهمون ما لا تملكونه في الواقع. أنتم جميعًا لا تقدرون عمل الله المتجسد أو أهمية أو جوهر صيرورته جسدًا، وترددون عفويًا كلمات يقولها آخرون. هل تؤمن أن الله المتجسد هو كما تتصوره؟
آيات من الكتاب المقدس: ماثيو24: 27 لانه كما ان البرق يخرج من المشارق ويظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان.
لقد عاد يسوع المسيح. كيف يجب أن نسعى لمظهر الله واتباع خطاه؟ تحتوي هذه الصفحة على الإجابات
أنا أفهم أين سيظهر الرب المرتجع يسوع ويؤدي عمله (الجزء الأول)
بقلم: وين جين- الولايات المتحدة
تعليق المحرر: تنبأ الرب يسوع أنه سيعود في الأيام الأخيرة، ولهذا أصبح مكان ظهوره وتأدية عمله موضوعًا يهم الإخوة والأخوات. بناءً على إيمانهم بسِفر زكريا 14: 4 يؤمن العديد من الإخوة والأخوات أن الرب سيعود في الأيام الأخيرة للظهور والعمل في إسرائيل، ولهذا عندما يسمعون أن الرب قد ظهر ويؤدي عمله في الصين في الأيام الأخيرة، فإنهم لا يكونوا قادرين تمامًا على قبول الأمر. كان هذا أمرًا مُربكًا للأخت وين جين، ولكن بعد فترة من السعي توصلت إلى فهم المغزى وراء ظهور الله وعمله في الصين، وربحت بعض المعرفة عن قدرة الله الكليّة وحكمته. هل تريد الترحيب بالرب وفهم معنى ظهوره؟ دعونا إذًا نقرأ سويًا خبرة الأخت وين جين.
خلصتُ من الحضيض
في عام 2005، انتهت حياة زوجي الشاب بسبب حادث سيارة، تاركني مع ابني الصغير. افتقدني خلاص الرب في محنتي ويأسي، وكانت كلمات الرب هي التي أرشدتني خلال تلك الفترة المظلمة واليائسة. بعد ذلك، دائما ما كنت أحضر اجتماعات في كنيسة منزلية، وقد وعظت بالإنجيل مع إخوتي وأخواتي. حتى عندما كنت مشغولة للغاية بالعمل، ولم يكن لدي وقت لحضور الاجتماعات، ظللت أقرأ الكتاب المقدس في المنزل.
في عام 2011، هاجرت إلى الولايات المتحدة وبدأت حضور الاجتماعات في كنيسة صينية بالقرب من المكان الذي عشت فيه. نظرًا لأنني فتحت متجرًا في منزلي لم أستطع مغادرته، لم أعد إلى الصين منذ عدة سنوات، لكنني كنت أتحدث مع والديّ عبر الهاتف. عدة مرات، كان والداي يتصلان بي ويحثانني على القيام برحلة عودة إلى الصين، ولذا عدت إلى مسقط رأسي في أغسطس 2018.
هذه الكلمات من الله سوف تساعدك على إقامة علاقة وثيقة مع الله وتعميق معرفتك الله
أقوال المسيح: تتوفر مقاطع فيديو “كلمات الله اليومية” المختارة هذه مجانًا ، لتستمتع بسقي كلمات الله ودعمها حتى تنمو حياتك تدريجيًا
كلمات الله اليومية | “سر التجسُّد (2)” | اقتباس 111
يُظهر الله الصائر جسدًا نفسه فقط لبعض الناس الذين يتبعونه خلال هذه الفترة إذ ينفذ عمله بصورة شخصية، وليس للمخلوقات كافة. لقد صار جسدًا فقط لإكمال مرحلة من العمل، وليس لإظهار صورته للإنسان. ولكن يجب تنفيذ عمله بنفسه، لذلك من الضروري عليه أن يقوم بذلك في الجسد. عندما يُختتم عمله، سيرحل من الأرض؛ لا يمكنه أن يبقى لمدة طويلة بين البشر خوفًا من الوقوف في طريق العمل القادم. ما يُظهره للجموع هو شخصيته البارة فقط وكل أعماله، وليس صورة ما كان عليه عندما صار جسدًا مرتين، لأن صورة الله يمكن أن تظهر فقط من خلال شخصيته، ولا يمكن أن يحل محلها صورة جسد الله المتجسِّد. تظهر صورة جسده فقط لعدد محدود من الناس، فقط لأولئك الناس الذين يتبعونه إذ يعمل في الجسد. هذا هو السبب وراء أن العمل الذي يُنفذ الآن يُنفذ في السر. بالضبط كما أن يسوع أظهر نفسه فقط لليهود عندما قام بعمله، ولم يظهر نفسه علانيةً قط لأية أمم أخرى. لذلك، بمجرد أن أكمل عمله، رحل عن الإنسان في عجالة ولم يمكث؛ في الوقت الذي تلا ذلك، لم يظهر صورته للإنسان، بل كان الروح القدس يقوم بالعمل مباشرةً. بمجرد أن اكتمل عمل الله المتجسد بالتمام، رحل عن العالم الفاني، ولم يقم بعمل مشابه مرة أخرى قط منذ الوقت الذي كان فيه في الجسد. العمل الذي جاء بعد ذلك قام به كله الروح القدس مباشرة. أثناء هذا الزمن، كان الإنسان بالكاد قادرًا على أن يرى صورته في الجسد؛ إنه لا يُظهر نفسه للإنسان على الإطلاق، بل يظل مستترًا. هناك وقت محدد لعمل الله الصائر جسدًا، وهو يُنَفَذ في عصر وزمن محدديْن وسط أمة محددة وبين أناس محددين. يمثل هذا العمل فقط العمل أثناء زمن الله الصائر جسدًا، وهو مختص بالعصر ويمثل عمل روح الله في عصر واحد محدد، وليس كلية عمله. لذلك، صورة الله الصائر جسدًا لن تظهر لكل الشعوب. ما يظهر للجموع هو بر الله وشخصيته في كليتها، بدلًا من صورته عندما صار جسدًا مرتين. إنها ليست صورة واحدة التي تظهر للإنسان ولا الصورتين مجتمعتين. لذلك، من الإلزام على جسد الله المتجسِّد أن يرحل عن الأرض عند اكتمال العمل الذي يحتاج إلى القيام به، لأنه قد جاء فقط ليقوم بالعمل الذي ينبغي عليه القيام به وليس ليظهر للناس صورته. مع أن أهمية التجسُّد قد تمت بالفعل من خلال صيرورة الله جسدًا مرتين، إلا أنه ما زال لا يظهر نفسه علنًا لأية أمة لم تَرَهُ قط من قبل. لن يُظهِر يسوع نفسه أبدًا من جديد لليهود كشمس البر، ولن يصعد إلى جبل الزيتون ويظهر لكل الشعوب؛ كل ما يراه اليهود هو صورته أثناء زمانه في اليهودية. هذا لأن عمل يسوع الصائر جسدًا انتهى منذ وقت طويل قبل ألفي عام؛ لن يعود إلى اليهودية في صورة رجل يهودي، فضلًا عن أنه لن يظهر نفسه في صورة رجل يهودي لأي من الشعوب الأممية، لأن صورة يسوع الصائر جسدًا هي مجرد صورة ليهودي، وليست صورة ابن الإنسان التي قد رآها يوحنا. مع أن يسوع وعد أتباعه أنه سيأتي مجددًا، لن يظهر نفسه ببساطة في صورة يهودي لكل الشعوب الأممية. ينبغي عليكم أن تعرفوا أن الله الصائر جسدًا سيفتتح عصرًا. هذا العمل مقصور على سنوات قليلة، ولا يمكنه إنجاز كل عمل روح الله. هذا مطابق لكيفية تمثيل صورة يسوع كيهودي لصورة الله عندما عمل فقط في اليهودية، وكان بإمكانه فقط أن يقوم بعمل الصلب. أثناء الوقت الذي كان يسوع فيه في الجسد، لم يمكنه القيام بعمل افتتاح عصر أو إنهاء البشرية أو تدميرها. لذلك بعد أن صُلب وأنهى عمله، صعد إلى أعلى وحجب نفسه إلى الأبد عن الإنسان. منذ ذلك فصاعدًا، استطاع أولئك المؤمنون الأمناء في الشعوب الأممية أن يروا فقط صورته التي نسخوها على الجدران، وليس ظهور الرب يسوع. هذه الصورة ليست إلا صورة رسمها الإنسان، وليست الصورة التي أظهرها الله نفسه للإنسان. لن يظهر الله نفسه علانيةً للجموع في الصورة التي ظهر فيها حينما تجسَّد مرتين. العمل الذي يقوم به بين البشرية يقوم به لكي يسمح لهم أن يفهموا شخصيته. هذا كله يَظهر للإنسان من خلال عمل العصور المختلفة. إنه يتحقّق من خلال الشخصية التي جعلها معروفة والعمل الذي قد قام به بدلًا من توضيحها من خلال إظهار يسوع. أي إن صورة الله لا تُعرف للإنسان من خلال الصورة المتجسدة، بل من خلال العمل المنفذ من قِبَل الله المتجسِّد في صورة وشكل؛ ومن خلال عمله، تتضح صورته وشخصيته تُعلن. هذه هي أهمية العمل الذي يرغب في القيام به في الجسد.