هذه الكلمات من الله سوف تساعدك على إقامة علاقة وثيقة مع الله وتعميق معرفتك الله صوتيات الإنجيل: استمع إلى هذه الصوتيات المختارة “كلمات الله اليومية” لفهم إرادة الله ومتطلباته حتى تتمكن من الاقتراب من الله.
آيات من الكتاب المقدس: مهنة1:1 كان رجل في ارض عوص اسمه ايوب. وكان هذا الرجل كاملا ومستقيما يتقي الله ويحيد عن الشر.
كلمات الله اليومية | “معرفة الله هي الطريق إلى اتّقاء الله والحيدان عن الشر” | اقتباس 1
ينبغي على كل واحد منكم أن يفحص من جديد حياة إيمانه بالله لترى ما إذا كنت في سعيك إلى الله تفهم الله حقًّا وتستوعبه وتعرفه أم لا، وإن كنت تعرف حقًا موقف الله من الفئات المتنوعة التي عليها البشر، وإن كنت تفهم حقًّا ما يعمله الله فيك وكيف يضع تعريفًا لكل تصرف تتصرفه. في المحصلة النهائية، ما هو القدر الذي تفهمه وما هو القدر الذي تعرفه حقًّا عن هذا الإله، الذي هو بجانبك، يرشد اتجاه تقدمك، ويحدّد مصيرك، ويسدّد احتياجاتك؟ هل تعرف ما يعمله فيك كل يوم؟ هل تعرف المبادئ والأهداف التي يؤسس عليها كل تصرف من تصرفاته؟ هل تعرف كيف يرشدك؟ هل تعرف الطرق التي يدعمك بها؟ هل تعرف الطرق التي يقودك بها؟ هل تعرف ما يرغب في الحصول عليه منك وما يتمنى أن يحققه فيك؟ هل تعرف موقفه من الطرق المتنوعة التي تسلك بها؟ هل تعرف إن كنت شخصًا يحبه أم لا؟ هل تعرف مصدر فرحه وغضبه وحزنه وبهجته والمعتقدات والأفكار وراءها وجوهره؟ هل تعرف في النهاية ما هو نوع الإله الذي تؤمن به؟ هل هذه الأسئلة وأسئلة أخرى هي نوع من الأسئلة التي لم تفكر فيها أو تفهمها قط؟ في السعي وراء إيمانك بالله، هل حددت سوء فهمك عنه، من خلال التقدير والخبرة الحقيقيين لكلامه؟ بعد أن نلت تأديب الله وتوبيخه، هل وصلت إلى خضوع واهتمام أصيلين؟ هل عرفت، في وسط توبيخ الله ودينونته، عصيان الإنسان وطبيعته الشيطانية، وحصلت على فهم يسير عن قداسة الله؟ هل بدأت، تحت إرشاد كلام اللهواستنارته، في الحصول على نظرة جديدة إلى الحياة؟ هل شعرت، في وسط التجربة المُرسلَة من الله، بعدم تسامحه مع إساءات الإنسان، وأيضًا ما يطلبه منك وكيفية خلاصه لك؟ إن كنت لا تعرف معنى أن تسيء فهم الله، أو كيفية التخلص من سوء الفهم هذا، فيمكن القول بأنك لم تدخل قط في اتحاد حقيقي مع الله ولم تفهمه قط، أو على الأقل يمكن القول إنك لم ترغب في أن تفهمه قط. إن كنت لا تعرف ما هو تأديب الله وتوبيخه، فمن المؤكد أنك لا تعرف ما هو الخضوع والاهتمام، أو على الأقل لم تخضع لله أو تهتم به قط. لو لم تختبر توبيخ الله ودينونته قط، فمن المؤكد أنك لن تعرف ما هي قداسته، ولن تفهم معنى عصيان الإنسان فهمًا جيدًا. لو لم يكن لديك قط حقًّا منظور صحيح عن الحياة أو هدف صحيح في الحياة، لكنك لا تزال في حالة من الحيرة والتردد بشأن طريقك المستقبلي في الحياة حتى إلى درجة أنك متردد في المضي قدمًا، فمن المؤكد أنك لم تنل قط استنارة الله وإرشاده، ويمكن أن نقول إنك لم تنل عونًا أو امتلاءً من كلام الله قط حقًّا. لو لم تجتز إلى الآن في تجربة الله، فلا شك أنك لن تعرف بالتأكيد معنى عدم تسامح الله مع إساءات الإنسان، ولما فهمت في النهاية ما يطلبه الله منك، فضلاً عن عدم فهمك لعمل تدبيره وخلاصه للإنسان. لا يهم عدد السنوات التي كان يؤمن فيها الشخص بالله، فلو لم يختبر أو يفهم أبدًا أي شيء في كلام الله، فمن المؤكد أنه لا يسير في الطريق نحو الخلاص، ومن المؤكد أن إيمانه بالله بلا قناعة فعلية، وليس لديه أي معرفة بالله أيضًا، ولا شك في أنه ليس لديه أية فكرة على الإطلاق عن معنى اتقاء الله.
من “معرفة الله هي الطريق إلى اتّقاء الله والحيدان عن الشر”
هذه الكلمات من الله سوف تساعدك على إقامة علاقة وثيقة مع الله وتعميق معرفتك الله صوتيات الإنجيل: استمع إلى هذه الصوتيات المختارة “كلمات الله اليومية” لفهم إرادة الله ومتطلباته حتى تتمكن من الاقتراب من الله.
كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 126
الإيمان بالمصير ليس بديلًا عن معرفة سيادة الخالق
بعد تبعية الله لسنواتٍ عديدة، هل هناك فرقٌ جوهريّ بين معرفتكم عن المصير وتلك التي لدى أناس العالم؟ هل فهمتم حقًّا سبق تعيين الخالق، وتعرّفتم حقًا إلى سيادة الخالق؟ بعض الناس لديهم فهمٌ عميق ومتأصّل لعبارة “إنه المصير”، ومع ذلك لا يؤمنون بسيادة الله على الإطلاق، ولا يؤمنون بأن مصير الإنسان رتبّه الله ونظمّه وغير راغبين في الخضوع لسيادة الله. مثل هؤلاء الناس يبدون وكأن المحيط يجرفهم والأمواج تلطمهم ويطوفون مع التيّار، ولا خيار أمامهم سوى الانتظار السلبيّ والاستسلام لمصيرهم. ومع ذلك فهم لا يُدركِون أن مصير البشر يخضع لسيادة الله؛ إنهم لا يستطيعون معرفة سيادة الله بمبادرتهم الخاصة، وبالتالي لا يبلغون معرفة سلطان الله أو يخضعون لتنظيمات الله وترتيباته أو يتوقّفون عن مقاومة المصير أو يعيشون في ظلّ رعاية الله وحمايته وتوجيهه. وهذا يعني أن قبول المصير ليس مماثلًا للخضوع لسيادة الخالق؛ الإيمان بالمصير لا يعني أن المرء يقبل سيادة الخالق ويُقرّ بها ويعرفها؛ الإيمان بالمصير هو مُجرّد الاعتراف بهذه الحقيقة وهذه الظاهرة الخارجيّة، والتي تختلف عن معرفة كيفيّة تحكّم الخالق بمصير البشريّة، وتختلف عن الاعتراف بأن الخالق هو مصدر السيادة على مصائر جميع الأشياء، وحتّى عن الخضوع لتنظيمات الخالق وترتيباته لمصير البشريّة. إذا كان المرء يؤمن فقط بالمصير– أو حتّى يشعر به من أعماقه – ولكنه لا يستطيع بالتالي أن يعرف سيادة الخالق على مصير البشريّة ويعترف بها ويخضع لها ويقبلها، فإن حياته برغم ذلك سوف تكون مأساة وبلا جدوى وفراغًا؛ سوف يظلّ غير قادر على أن يخضع لسيادة الخالق ويصبح إنسانًا مخلوقًا بالمعنى الحقيقيّ للعبارة، وينعم برضا الخالق. يجب أن يكون الشخص الذي يعرف ويختبر سيادة الخالق في حالةٍ إيجابيّة وليست سلبيّة أو عاجزة. على الرغم من قبول المرء بأن جميع الأشياء مُقدَّرة، يجب أن يكون لديه تعريفٌ دقيق للحياة والمصير: أن كل حياةٍ تخضع لسيادة الخالق. عندما ينظر المرء مرة أخرى إلى الطريق الذي سلكه، وعندما يتذكّر كل مرحلةٍ من مراحل رحلته، يرى أنه في كل خطوةٍ، سواء كان طريقه شاقًّا أو سلسًا، كان الله يُوجّه مساره ويُخطّطه. كانت ترتيبات الله الدقيقة وتخطيطه الدقيق يقود المرء، دون علمه، إلى هذا اليوم. يا لنعمة أن تكون قادرًا على قبول سيادة الخالق ونوال خلاصه! إذا كان موقف الشخص من المصير سلبيًّا، فهذا دليلٌ على أنه يقاوم كل ما رتبّه الله له وأنه ليس خاضعًا. وإذا كان موقف المرء تجاه سيادة الله على مصير الإنسان إيجابيًّا، فعندما ينظر المرء إلى رحلته ويتواجه فعلًا مع سيادة الله، فإنه يرغب بشدّةٍ في الخضوع لكل ما رتبّه الله وسوف يشتدّ عزمه وثقته من أجل السماح لله بتنظيم مصيره ويتوقّف عن التمرّد على الله. يرى المرء أنه عندما لا يفهم المصير أو سيادة الله وعندما يتلمّس طريقه عن عمدٍ متهاويًا مترنّحًا، عبر الضباب، تكون الرحلة صعبة ومُفجِعة للغاية. ولذلك عندما يُدرِك الناس سيادة الله على مصير الإنسان، يختار الأذكياء معرفتها وقبولها وتوديع الأيام المؤلمة عندما حاولوا بناء حياة جيّدة بأيديهم، بدلًا من الاستمرار في الصراع ضد المصير والسعي وراء ما يُسمّى بأهداف حياتهم على طريقتهم الخاصة. عندما يكون المرء بلا إلهٍ ولا يستطيع أن يراه ولا يستطيع أن يعترف بوضوحٍ بسيادته، يكون كل يومٍ بلا معنى وبلا قيمةٍ وبائسًا. أينما كان المرء، ومهما كانت وظيفته، فإن طريقة عيشه وسعيه لتحقيق أهدافه لا يجلب له سوى الحزن الدائم والمعاناة التي لا تُطاق بحيث لا يحتمل النظر إلى الوراء. فقط عندما يقبل المرء سيادة الخالق، ويخضع لتنظيماته وترتيباته، ويبحث عن الحياة الإنسانيّة الحقيقيّة، فسوف يتحرّر بالتدريج من الحسرة والمعاناة كلها ويتخلّص من كل خواء الحياة.
هذه الكلمات من الله سوف تساعدك على إقامة علاقة وثيقة مع الله وتعميق معرفتك الله أقوال المسيح: تتوفر مقاطع فيديو “كلمات الله اليومية” المختارة هذه مجانًا ، لتستمتع بسقي كلمات الله ودعمها حتى تنمو حياتك تدريجيًا
كلمات الله اليومية | “سر التجسُّد (4)” | اقتباس 117
ما حققه الإنسان اليوم – قامة الإنسان اليوم ومعرفته ومحبته وولاؤه وطاعته وأيضًا رؤيته – هي النتائج التي تم تحقيقها من خلال دينونة الكلمة. كونك قادرًا على أن يكون لديك ولاء وأن تبقى صامدًا حتى هذا اليوم، فهذا تحقق من خلال الكلمة. يرى الإنسان الآن أن عمل الله المتجسد هو في الواقع غير عادي. به الكثير مما لا يستطيع الإنسان تحقيقه؛ وهو مملوء بالأسرار والعجائب. لذلك، قد خضع العديد. لم يخضع البعض أبدًا لأي إنسان منذ يوم ولادتهم، ومع ذلك حين يرون كلمات الله هذا اليوم، يخضعون بالتمام دون أن يلاحظوا أنهم فعلوا ذلك، ولا يدققون أو يتفحصون أو يقولون أي شيء آخر. لقد سقط البشر تحت الكلمة ويرقدون خاضعين تحت الدينونة بالكلمة. إن تكلم روح الله مباشرةً مع البشر، لخضع البشر كافة لصوته، وسقطوا على وجوههم دون كلمات من الوحي، مثلما سقط بولس على الأرض من النور عندما كان مسافرًا إلى دمشق. إن استمر الله في العمل بهذه الطريقة، لما استطاع الإنسان أبدًا أن يعرف فساده من خلال دينونة الكلمة ومن ثمَّ يحصل على الخلاص. فقط من خلال صيرورته جسدًا يستطيع أن يقدم كلماته بصورة شخصية لآذان كل إنسان، حتى يسمع جميع مَن لهم آذان كلامه ويقبلون عمل ديونته بالكلمة. هذه فقط هي النتيجة التي حققتها كلمته، بدلًا من ظهور الروح الذي يخيف الإنسان فيخضع. فقط من خلال هذا العمل العملي غير العادي يمكن لشخصية الإنسان القديمة، المستترة عميقًا بداخله للعديد من السنوات، أن تنكشف فيدركها الإنسان ويغيرها. هذا هو العمل العملي لله المتجسِّد؛ إنه يتكلم وينفذ الدينونة بأسلوب عملي لتحقيق نتائج الدينونة على الإنسان بالكلمة. هذا هو سلطان الله المتجسِّد ومغزى تجسُّد الله. يتم هذا العمل لإعلان سلطان الله المتجسِّد، والنتائج التي يقوم عمل الكلمة بتحقيقها، والروح الذي أتى في جسد؛ إنه يبين سلطانه من خلال الدينونة على الإنسان بالكلمة. مع أن جسده له الشكل الخارجي للطبيعة البشرية العادية والطبيعية، فإن النتائج التي تحققها كلماته هي التي توضح للإنسان أنه مملوء سلطانًا، وأنه هو الله بذاته وأن كلماته هي تعبير عن الله بذاته. هذا يوضح للناس كافة أنه هو الله بذاته، الله بذاته الذي صار جسدًا، وأنه لا يمكن لأحد الإساءة إليه، ولا أحد يستطيع أن يتخطى دينونته بالكلمة، ولا قوى الظلمة يمكنها أن تسود على سلطانه. يخضع الإنسان له بالكامل لأنه هو الكلمة الصائر جسدًا، وبسبب سلطانه وبسبب دينونته بالكلمة. العمل الذي تحقق بجسمه المتجسد هو السلطان الذي يمتلكه. إنه يصير جسدًا لأن الجسد يمكنه أيضًا أن يمتلك سلطانًا، وهو قادر على تنفيذ عمل بين البشر بأسلوب عملي، وهو مرئي وملموس بالنسبة للإنسان. هذا العمل أكثر واقعية من أي عمل قام به روح الله الذي يملك كل السلطان مباشرةً، ونتائجه واضحة أيضًا. هذا لأن جسم الله المتجسِّد يمكنه التحدث والقيام بالعمل بطريقة عملية: الشكل الخارجي لجسده لا يملك سلطانًا ويمكن للإنسان الاقتراب منه. يحمل جوهره سلطانًا، ولكن هذا السلطان غير مرئي لأحد. عندما يتكلم ويعمل، لا يستطيع الإنسان تمييز وجود سلطانه؛ وهذا أمر يسهِّل عليه عملًا له طبيعة عملية. وكل هذا العمل العملي يمكنه تحقيق نتائج. حتى على الرغم من أنه لا يوجد إنسان يدرك أنه يحمل سلطانًا أو يرى أنه لا يمكن الإساءة إليه أو النظر لغضبه، من خلال سلطانه وغضبه المستترين وحديثه العلني، يحقق نتائج كلمته المرجوة. بمعنى آخر، من خلال نبرة صوته وصرامة خطابه وحكمة كلماته كلها، يقتنع الإنسان تمامًا. بهذه الطريقة يخضع الإنسان لكلمة الله المتجسِّد، الذي يبدو بلا سلطان، ومن ثمّ يتمّم هدف الله في خلاص الإنسان. وهذه أهمية أخرى لتجسُّده: أن يتكلم بصورة أكثر واقعية وأن يدع واقعية كلماته تؤثر على الإنسان لكي يشهد عن قوة كلمة الله. لذلك فإن هذا العمل، لو لم يتم من خلال التجسد، لما حقق أقل نتائج ولما استطاع تخليص الخطاة بالكامل. لو لم يصر الله جسدًا، لظل الروح غير المرئي وغير الملموس بالنسبة للإنسان. الإنسان مخلوق من جسد، والله والإنسان كل منهما ينتمي إلى عالمين مختلفين وهما مختلفان في الطبيعة. روح الله لا يُقارن مع الإنسان المخلوق من جسد، ولا يمكن تأسيس علاقة بينهما؛ بالإضافة إلى أن الإنسان لا يمكن أن يصير روحًا. ومن ثمَّ فإن روح الله يجب أن يصير من المخلوقات ويقوم بعمله الأصلي. يمكن لله أن يصعد إلى أعلى مكان ويتضع ويصير إنسانًا من الخليقة، ويقوم بالعمل ويحيا بين البشر، ولكن الإنسان لا يمكنه الصعود إلى أعلى مكان ولا يمكنه أن يصير روحًا فضلًا عن أنه لا يمكنه النزول إلى أدنى مكان. وهذا هو السبب وراء حتمية أن يصير الله جسدًا لينفذ عمله. مثلما حدث في التجسُّد الأول، وحده جسم الله المتجسِّد كان يمكنه أن يفدي الإنسان من خلال الصلب، ولكن لم يكن ممكنًا أن يُصلب روح الله كذبيحة خطية عن الإنسان. أمكن لله أن يصير جسدًا مباشرةً ليكون ذبيحة خطية من أجل الإنسان، ولكن لا يمكن للإنسان أن يصعد إلى السماء ليأخذ ذبيحة خطية قد أعدها الله له. وعليه، يجب على الله أن يرتحل جيئة وذهابًا بين السماء والأرض بدلًا من أن يجعل الإنسان يصعد إلى السماء ليأخذ هذا الخلاص، لأن الإنسان قد سقط ولا يمكنه الصعود إلى السماء، فضلًا عن عدم إمكانية حصوله على ذبيحة خطية. لذلك كان من الضروري أن يأتي يسوع بين البشر ويقوم بالعمل الذي لا يمكن لأي إنسان ببساطة تحقيقه بصورة شخصية. في كل مرة صار فيها الله جسدًا، كان من الضروري بشكل مطلق أن يفعل هذا. لو نُفِّذت أية مرحلة من المراحل مباشرةً من قبل روح الله، لما استطاع تحمل إهانات التجسُّد.