كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ب)” | اقتباس 112

آيات من الكتاب المقدس: ماثيو4: 17 من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول توبوا لانه قد اقترب ملكوت السموات



كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ب)” | اقتباس 112

تحذير يهوه الله يصل إلى أهل نينوى

دعونا ننتقل إلى المقطع الثاني، الإصحاح الثالث من سفر يونان: “فَٱبْتَدَأَ يُونَانُ يَدْخُلُ ٱلْمَدِينَةَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَاحِدٍ، وَنَادَى وَقَالَ: “بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا تَنْقَلِبُ نِينَوَى”. هذه هي الكلمات التي أبلغها الله إلى يونان ليخبر بها أهل نينوى. كانت هذه الكلمات أيضًا، بطبيعة الحال، هي الكلمات التي تمنّى يهوه الله أن يقولها إلى أهل نينوى. هذه الكلمات تقول للناس إن الله بدأ يمقت ويكره أهل المدينة؛ لأن شرهم قد وصل إلى نظر الله، ولذلك أراد أن يدمر هذه المدينة. لكن، قبل أن يدمر الله المدينة، أراد أن يقوم بإبلاغ أهل نينوى، ويعطيهم في الوقت نفسه فرصة للتوبة من خطاياهم والبدء من جديد. هذه الفرصة ستستمر أربعين يومًا. وبعبارة أخرى، إذا لم يتب الناس داخل المدينة، أو يعترفوا بخطاياهم أو يسجدوا أمام يهوه الله في غضون أربعين يوما، فإن الله سيدمر المدينة كما فعل بسدوم. هذا ما أراد يهوه الله أن يقوله لأهل نينوى. من الواضح أن هذا لم يكن إعلانًا بسيطًا. لم ينقل ذلك غضب يهوه الله فحسب، بل نقل أيضًا موقفه تجاه أهل نينوى، وفي الوقت نفسه، كان هذا الإعلان البسيط بمثابة تحذير رسمي للناس الذين يعيشون داخل المدينة. هذا التحذير أخبرهم بأن أعمالهم الشريرة أكسبتهم كراهية يهوه الله، وأن أعمالهم الشريرة ستفضي بهم قريبًا إلى حافة الفناء؛ لذلك، كانت حياة كل فرد في نينوى في خطر وشيك.

متابعة القراءة “كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ب)” | اقتباس 112″

عرض مسرحي ثنائي (ديودراما) مسيحي “قَسّنا قال …” – من ينبغي علينا الإصغاء إليه في إيماننا بالله؟

دراسة الكتاب المقدس, المجيء الثاني للمسيح, تأملات مسيحية

عرض مسرحي ثنائي (ديودراما) مسيحي “قَسّنا قال …” – من ينبغي علينا الإصغاء إليه في إيماننا بالله؟

يو شونفو مؤمنة في العالم المتدين تتطلع إلى القساوسة والشيوخ وتعبدهم. وهي تظن أنّ “كلّ القساوسة والشيوخ مُعيّنون من الله، وأن طاعة القساوسة والشيوخ هي طاعة الله،” لذا فهي تسمع لقَسّها في كلّ ما تفعله، حتى في مسألة الترحيب بعودة الرب. لكن وبعد جولة نقاش رائعة، تصل يو شونفو إلى أنّ الالتزام بالمفاهيم الدينية أمر سخيف وغير معقول، وفي النهاية تدرك أن تعظيم الله يأتي أولًا في الإيمان، وأنّه يتوجب على الشخص أن يحفظ “هيكل” قلبه لله. لذا تختار البحث عن الطريق الحق وتحريه بنفسها …

لمصدر مأخوذ من: دراسات فى الكتاب المقدس

متابعة القراءة “عرض مسرحي ثنائي (ديودراما) مسيحي “قَسّنا قال …” – من ينبغي علينا الإصغاء إليه في إيماننا بالله؟”