كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 120

أقوال المسيح: تتوفر مقاطع فيديو “كلمات الله اليومية” المختارة هذه مجانًا ، لتستمتع بسقي كلمات الله ودعمها حتى تنمو حياتك تدريجيًا
صوتيات الإنجيل: استمع إلى هذه الصوتيات المختارة “كلمات الله اليومية” لفهم إرادة الله ومتطلباته حتى تتمكن من الاقتراب من الله.



كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 120

فهم سلطان الله من المنظورين الكُليّ والجزئيّ

سلطان الله فريدٌ. إنه التعبير المُميّز عن هويّة الله ذاته والجوهر الخاص بها. لا يملك أيّ كائن مخلوق أو غير مخلوقٍ مثل هذا التعبير المُميّز ومثل هذا الجوهر الخاص، فالخالق وحده هو من يملك مثل هذا السلطان. وهذا يعني أن الخالق وحده – الله الفريد – مُعبّرٌ عنه بهذه الطريقة وله هذا الجوهر. لماذا الحديث عن سلطان الله؟ كيف يختلف سلطان الله ذاته عن السلطان في عقل الإنسان؟ ماذا يُميّز هذا الموضوع؟ لماذا من المهمّ بشكلٍ خاص التحدّث عنه هنا؟ يتعيّن على كل واحدٍ منكم النظر بعنايةٍ في هذا الموضوع. يعتبر معظم الناس أن “سلطان الله” فكرةٌ غامضة من الصعب جدًا استيعابها، ومن المُرجّح أن تكون أيّة مناقشةٍ عنها غامضة. ولذلك سوف تكون هناك فجوةٌ ثابتة بين معرفة سلطان الله الذي يمكن للإنسان استيعابه وجوهر سلطان الله. من أجل سَدّ هذه الفجوة، يتعيّن على المرء أن يتدرّج في معرفة سلطان الله عن طريق أشخاصٍ واقعيّين أو أحداثٍ أو أشياءٍ أو ظواهر واقعيّة في متناول البشر ويستطيع البشر فهمها. على الرغم من أن تعبير “سلطان الله” قد يبدو مبهمًا، إلا أن سلطان الله ليس مُجرّدًا على الإطلاق. إن الله حاضرٌ مع الإنسان في كل لحظةٍ من لحظات حياته ويقوده كل يومٍ. ولذلك، سوف يرى كلُّ شخصٍ في الحياة اليوميّة ويشهد بالضرورة الجانب الملموس في سلطان الله. وهذا الجانب الملموس دليلٌ كافٍ على أن سلطان الله موجودٌ فعلًا، ويسمح للمرء بشكلٍ كامل أن يُدرِك ويفهم حقيقة أن الله يملك هذا السلطان.

متابعة القراءة “كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 120″

دراما موسيقية – قصة شياوتشين – تحوّل حياة مسيحي

تأملات مسيحية أسهم القسم مجموعة مختارة من المحتوى عن الأفكار التي يمكن أن تساعدنا على حل المشاكل والصعوبات في الإيمان وينمو في حياتنا الروحية بسرعة.

دراما موسيقية – قصة شياوتشين – تحوّل حياة مسيحي

اعتادت شياوتشين أن تكون مسيحية نقية وطيبة القلب، وكانت مخلصة دائمًا نحو أصدقائها. وبالرغم من ذلك، أصبح أصدقائها القدامى أعداء لها عندما كان هذا لصالحهم. وبعد تعرض شياوتشين لهذه المأساة، أرغمت على التخلي عن قلبها الصادق ومبادئها السابقة. وبدأت تخون ضميرها الصالح وروحها الصالحة وتمرغت في وحل العالم الشرير. … ولأنها سقطت من النعمة وسلكت طريقًا منحرفة، داس عليها العالم وأصبحت مليئة بالندوب والكدمات. لقد بلغت طريقًا مسدودًا وعندما وصلت إلى مرحلة اليأس عندما فقدت كل أمالها، أيقظت دعوة الله القدير الصادقة في النهاية قلب شياوتشين وروحها …

لمصدر مأخوذ من: دراسات فى الكتاب المقدس

متابعة القراءة “دراما موسيقية – قصة شياوتشين – تحوّل حياة مسيحي”