تأملات مسيحية أسهم القسم مجموعة مختارة من المحتوى عن الأفكار التي يمكن أن تساعدنا على حل المشاكل والصعوبات في الإيمان وينمو في حياتنا الروحية بسرعة.
دراما موسيقية – قصة شياوتشين – تحوّل حياة مسيحي
اعتادت شياوتشين أن تكون مسيحية نقية وطيبة القلب، وكانت مخلصة دائمًا نحو أصدقائها. وبالرغم من ذلك، أصبح أصدقائها القدامى أعداء لها عندما كان هذا لصالحهم. وبعد تعرض شياوتشين لهذه المأساة، أرغمت على التخلي عن قلبها الصادق ومبادئها السابقة. وبدأت تخون ضميرها الصالح وروحها الصالحة وتمرغت في وحل العالم الشرير. … ولأنها سقطت من النعمة وسلكت طريقًا منحرفة، داس عليها العالم وأصبحت مليئة بالندوب والكدمات. لقد بلغت طريقًا مسدودًا وعندما وصلت إلى مرحلة اليأس عندما فقدت كل أمالها، أيقظت دعوة الله القدير الصادقة في النهاية قلب شياوتشين وروحها …
أقوال المسيح: تتوفر مقاطع فيديو “كلمات الله اليومية” المختارة هذه مجانًا ، لتستمتع بسقي كلمات الله ودعمها حتى تنمو حياتك تدريجيًا
صوتيات الإنجيل: استمع إلى هذه الصوتيات المختارة “كلمات الله اليومية” لفهم إرادة الله ومتطلباته حتى تتمكن من الاقتراب من الله.
كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ب)” | اقتباس 119
خمسة أنواع من الناس
في الوقت الحاضر، سأترك شركتنا حول شخصية الله البارة تنتهي عند هذا الحد. وفيما يلي، سأصنف أتباع الله إلى عدة فئات وفقًا لفهمهم لله، ولفهمهم وخبرتهم في شخصيته البارة، كي تعرفوا المرحلة التي تنتمون إليها حاليًا، فضلًا عن معرفتكم بقامتكم الحالية. وفيما يتعلق بمعرفتهم بالله وفهمهم لشخصيته البارة، يمكن بصورة عامة تقسيم المراحل المُختلفة والقامات التي يشغلها الناس إلى خمسة أنواع. يقوم هذا الموضوع على أساس معرفة الله الفريد، وشخصيته البارة؛ ولذلك، ففي حين تقرؤون المحتوى التالي، ينبغي عليكم أن تحاولوا بعناية أنْ تعرفوا بالضبط مقدار الفهم والمعرفة التي لديكم فيما يتعلق بتفرد الله وشخصيته البارة، ثُم استخدموا ذلك لتحديد المرحلة التي تنتمون إليها بالفعل، وما حجم قامتكم الفعلية، وأي نوع من الأشخاص أنتم بالفعل تكونون.
النوع الأول: مرحلة “الطفل المُقمط”
ما هو الطفل المُقمط؟ هو رضيع ملفوف في القماط جاء توًا لهذا العالم، مولود جديد. وهذه المرحلة هي عندما يكون الناس فيها في أصغر حالاتهم وأقل نضجهم.
الناس في هذه المرحلة بالأساس لا يملكون أي وعيّ أو إدراك لمسائل الإيمان بالله؛ فهم بهذه المرحلة يكونون متحيرين وجهلاء بكل شيء. قد يكون هؤلاء الناس آمنوا بالله مُنذُ فترة طويلة أو مُنذ فترة ليست بطويلة جدًا مطلقاً، ولكن حالتهم المتحيرة والجاهلة وقامتهم الفعلية تضعهم ضمن مرحلة طفل في القماط. إنَّ التعريف الدقيق لشروط “مرحلة الطفل في الملابس المُقمطة” تكون على النحو التالي: بغض النظر عن طول المُدة التي آمن فيها هذا النوع من الناس بالله، سيبقون دومًا مشوشين جدًا، مرتبكين وذوي عقول بسيطة، ولا يعرف أحدهم لماذا هو مؤمن بالله، ولا يعلم ماهية الله، أو من هو الله. وبالرُغم من أنه يتبع الله، فإنه لا يوجد في قلبه تعريف محدد لله، ولا يستطع أن يُحدد ما إذا كان الذي يتبعه هو الله، ناهيكَ عما إذا كان ينبغي عليه أنْ يؤمن حقًا بالله ويتبعه. هذه هي الشروط الحقيقية لهذه الفئة من الأشخاص. وأفكار هؤلاء الناس ضبابية، ومصوغة ببساطة، لذا يُعد إيمانهم هذا أحد أسباب ارتباكهم. ودومًا ما يوجدون في حالةٍ من الحيرة والظلام، والبلبلة، والارتباك، وضحالة التفكير؛ وهذه كُلها هي تلخيص لحالتهم؛ فهم لم يروا الله أبدًا، ولا شعروا بوجوده، ولهذا، فإن التحدث معهم حول معرفة الله تكون فائدته مثل جعلك إياهم يقرؤون كتاباً مكتوباً باللغة الهيروغليفية؛ إذ لن يفهموه أو يقبلوه. فبالنسبة إليهم، تعد معرفة الله أشبه بسماع قصة خيالية. ففي حين أنْ أفكارهم ضبابية، إلَّا إنهم في الحقيقة يؤمنون إيمانًا راسخًا أنَّ معرفة الله هي مضيعة كاملة للوقت والجهد. هذا هو النوع الأول من هؤلاء الأشخاص: طفل في قماط.
آيات من الكتاب المقدس :22 : 16 وقال بذاتي اقسمت يقول الرب. اني من اجل انك فعلت هذا الامر ولم تمسك ابنك وحيدك
17 اباركك مباركة واكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر. ويرث نسلك باب اعدائه.
18 ويتبارك في نسلك جميع امم الارض. من اجل انك سمعت لقولي.
شخصيات من الكتاب المقدس – ابحث عن الطريق إلى النجاح – كسب أعظم نعمة من الله” أقرا لمعرفه كيف اكتسبت الشخصيات الأكثر نفوذا في الكتاب المقدس موافقه الله.
هذه المحادثة بين يهوه الله ويونان هي بلا شك تعبير عن مشاعر الخالق الحقيقية للبشرية؛ فهي من ناحية، تُعْلم الناس بفهم الخالق لجميع الخليقة تحت قيادته، كما قال يهوه الله: “أَفَلَا أَشْفَقُ أَنَا عَلَى نِينَوَى ٱلْمَدِينَةِ ٱلْعَظِيمَةِ ٱلَّتِي يُوجَدُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنِ ٱثْنَتَيْ عَشَرَةَ رِبْوَةً مِنَ ٱلنَّاسِ ٱلَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ يَمِينَهُمْ مِنْ شِمَالِهِمْ، وَبَهَائِمُ كَثِيرَةٌ؟”. وبعبارة أخرى، كان فهم الله لنينوى فهمًا بعيدًا عن الفهم الظاهري السطحي. فهو لم يكن يعلم عدد الكائنات الحية داخل المدينة (بما فيها الناس والماشية) فحسب، بل كان يعلم أيضًا عدد الناس الذين لا يمكنهم التمييز بين أيديهم اليمنى وأيديهم اليُسرى، أيْ كم عدد الأطفال والشباب الموجودين. وما هذا إلَّا دليل ملموس على فهم الله العظيم للجنس البشري. ومن ناحية أخرى، تُعلم هذه المحادثة الناس عن موقف الخالق تجاه الإنسانية؛ وهذا يعني وزن الإنسانية ومكانتها في قلب الخالق؛ كما قال بالضبط يهوه الله ليونان: “أَنْتَ شَفِقْتَ عَلَى ٱلْيَقْطِينَةِ ٱلَّتِي لَمْ تَتْعَبْ فِيهَا وَلَا رَبَّيْتَهَا، ٱلَّتِي بِنْتَ لَيْلَةٍ كَانَتْ وَبِنْتَ لَيْلَةٍ هَلَكَتْ. أَفَلَا أَشْفَقُ أَنَا عَلَى نِينَوَى ٱلْمَدِينَةِ ٱلْعَظِيمَةِ؟”. وكانت هذه هي كلمات يهوه الله التي لام فيها يونان؛ ولكنها كانت كُلها صحيحة.
فيديو مسيحي | ظهور الله وعمله في الصين لهما مغزى مهم للغاية (دبلجة عربية)
دائمًا ما كانت البطلة تبذل نفسها بحماس للرب منتظرة عودته. ثم علمت بالصدفة أن الرب قد عاد بالفعل وتجسَّد في الصين. أصابتها دهشة وسعادة غامرة في نفس الوقت، ولكن يظل هناك سؤالًا واحدًا يزعجها: في عصريّ العهدين القديم والجديد، كان الله يؤدي دائمًا عمله في إسرائيل، لذلك عندما يعود الرب مرة أخرى، فمن المنطقي أن يفعل ذلك في إسرائيل، فكيف يمكن أن يظهر إذًا ويؤدي عمله في الصين؟ من خلال السعي والشركة، أدركتْ أن الله هو إله البشرية بأسرها، وأن هناك دائمًا معنى خاص للبلد الذي يختار الله أن يظهر ويقوم بعمله فيه. إنه دائمًا ما يختار المكان الذي سيسمح له بإرشاد البشرية وخلاصها بشكل أفضل. كما أنها تفهم سبب قيام الله بعمله في الصين في الأيام الأخيرة وعولِج ارتباكها. إنها تدرك، من خلال التحقيق، أن الله القدير هو الرب يسوع العائد، وتقبل بسعادة عمل الله القدير في الأيام الأخيرة.
القراءات اليومية – استمع إلى صوت الله – كسب ضوء جديد هذه الكلمات من الله سوف تساعدك على إقامة علاقة وثيقة مع الله وتعميق معرفتك الله. قراءتها، بحيث يمكنك تحسين حياتك التعبدية وفهم المزيد من الحقائق.
يشاركك هذا القسم أقوال المسيح (مُختارات)، مُختارات من كلام الله، تساعدك على فهم المزيد عن عمل الله وشخصيته.
كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ب)” | اقتباس 117
مشاعر الخالق الصادقة نحو البشرية
كثيرًا ما يقول الناس إنه ليس سهلًا أن تعرف الله. لكنني أقول إن معرفة الله ليست أمرًا صعبًا على الإطلاق؛ لأنّهَ كثيرًا ما يسمح الله للإنسان أنْ يشهد أفعاله. فالله لم يوقف أبدًا حواره مع البشرية، لم يحجب نفسه عن الإنسان، ولم يخف ذاته. فقد أُعلنت للبشرية جميع أفكاره وآرائه وكلماته وأفعاله. ولذلك، ما دام الإنسان يرغب في معرفة الله، يُمكنه أن يسعى ليفهم الله ويعرفه من خلال جميع أنواع وسائله وطرائقه. إنَّ السبب وراء الاعتقاد الأعمى لدى الإنسان أن الله يتجنبه عن قصد، وأنَّ الله يخفي نفسه عمدًا عن البشرية، وأنَّ الله ليس لديه نية أن يسمح للإنسان أن يفهمه ويعرفه، هو أنه لا يعرف ماهية الله، ولا يرغب أن يفهم الله؛ بل وأكثر من ذلك، فهو لا يهتم بأفكار الخالق أو كلماته أو أفعاله… وصدقًا، إذا استخدم المرء وقته الضائع في التركيز على كلمات الخالق وأفعاله وفهمها، وأعطى القليل من انتباهه لأفكار الخالق ولسماع صوت قلبه، فلن يكون صعبًا عليه أن يدرك أن أفكار الخالق وكلماته وأفعاله ظاهرة وجلية. كذلك سيتطلب الأمر القليل من الجهد لإدراك أنَّ الخالق هو بين البشر في جميع الأوقات، وهو دائمًا في حديث مع الإنسان والخليقة كُلها، كما أنه يؤدي أعمالًا جديدة في كل يوم، ويعبر عن جوهره وشخصيته في حواره مع الإنسان، وتُعلَن أفكاره وآراءه بالكامل في أعماله. إنه يرافق ويلاحظ البشرية في كل وقت. فهو يتحدث بهدوء إلى الإنسان وكل الخليقة بكلماته الصامتة: أنا في السماوات، وأنا بين خليقتي. أنا أراقبهم؛ أنا أنتظرهم، أنا إلى جانبك… يداه دافئتان وقويتان، خطوات أقدامه رشيقة، صوته رقيق ولطيف، هيئته تسير وتتحول، يحتضن جميع البشر، طلعته بهية وجميلة. لم يغادرهم قط، ولم يختف عنهم. ليلًا نهارًا هو رفيق دائم للبشرية. عنايته المُكرسة ومودته الخاصة للبشرية، فضلًا عن اهتمامه الحقيقي ومحبته للإنسان، تكشفت شيئًا فشيئًا عندما خلّص مدينة نينوى. وبالأخص، فإن الحوار بين يهوه الله ويونان كشف عن شفقة الخالق على البشرية التي خلقها بنفسه. من خلال هذه الكلمات، يمكنك أنْ تحصل على فهم عميق لمشاعر الله الصادقة تِجاه الإنسانية…
هناك العديد نبوات الكتاب المقدس عن المجيء الثاني للمسيح‘. النبوَّات بالأسفل مرتَّبة حسب علامات المجيء الثاني ليسوع، متى يعود يسوع، الطريقة التي يعود بها يسوع، وكذلك ما الذي سيفعله المسيح عقب عودته. ستساعدك على فهم أفضل للمجيء الثاني للمسيح، وتجلب لك نورًا جديدًا، حتى تتمكن من الترحيب بالمجيء الثاني ليسوع المسيح قريبًا.