كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 123

صوتيات الإنجيل: استمع إلى هذه الصوتيات المختارة “كلمات الله اليومية” لفهم إرادة الله ومتطلباته حتى تتمكن من الاقتراب من الله.



كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 123

النمو: المنعطف الثاني

ينشأ الناس في بيئاتٍ منزليّة مختلفة اعتمادًا على نوع العائلة التي ينتسبون إليها، ويتعلّمون دروسًا مختلفة من والديهم. وهذا يُحدّد الظروف التي يبدأ فيها الشخص في البلوغ والنمو ويُمثّل المنعطف الثاني والحاسم في حياة الشخص. غنيٌّ عن القول إن الناس لا خيار لديهم في هذا المنعطف أيضًا، فهو كذلك ثابتٌ ومُرتّب قبلًا.

الظروف التي ينمو فيها الشخص مُحدّدة من الخالق . 1

لا يستطيع الشخص اختيار الأشخاص أو العوامل التي ينمو في ظلّ تهذيبهم وتأثيرهم. لا يستطيع المرء اختيار المعرفة أو المهارات التي يكتسبها، أو العادات التي يُشكّلها. لا خيار للمرء في والديه وأقاربه ونوع البيئة التي ينمو فيها؛ وعلاقاته مع الناس والأحداث والأشياء في محيطه، وكيفيّة تأثيرها على نموه، فهذه كلها خارجةٌ عن نطاق سيطرته. من يُحدّد هذه الأشياء إذًا؟ من يُرتّبها؟ بما أن الناس ليس لديهم خيار في هذه المسألة، وبما أنهم لا يستطيعون تحديد هذه الأشياء لأنفسهم، وبما أنه من الواضح أنها لا تتشكّل بصورةٍ طبيعيّة، فإنه غنيٌّ عن البيان أن تشكيل هذا كله يكمن بين يديّ الخالق. مثلما يُرتّب الخالق الظروف الخاصة لميلاد كل شخصٍ، فمن البديهيّ أنه يُرتّب أيضًا الظروف المُحدّدة لنمو الشخص. إذا أحدث ميلاد الشخص تغييرات على الأشخاص والأحداث والأشياء المحيطة به، فإن نمو هذا الشخص ونشأته سوف يؤثّران عليها بالضرورة أيضًا. على سبيل المثال، يولد بعض الناس لعائلاتٍ فقيرة، ولكنهم يكبرون محاطين بالثروات، ويولد آخرون لعائلاتٍ ثريّة ولكنهم يتسبّبون في تراجع ثروات عائلاتهم لدرجة أنهم ينمون في بيئاتٍ فقيرة. لا يخضع ميلاد أحدٍ لقاعدةٍ ثابتة، ولا ينمو أحدٌ في ظلّ مجموعةٍ من الظروف الثابتة المحتومة. هذه ليست نوعيّة الأشياء التي يمكن لأيّ شخصٍ تخيّلها أو التحكّم بها؛ إنها نتاجات مصير الشخص وتتحدّد بمصير الشخص. بالطبع، تتمثّل خلاصة القول في أن الخالق سبق فحددها لمصير الشخص وصمّمتها سيادة الخالق على مصير ذلك الشخص وخططه لهذا المصير.

متابعة القراءة “كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 123″

فيلم مسيحي كامل – الخلاص – يكشف مسيح الأيام الأخيرة معنى الخلاص الحقيقي

إذا نحن المؤمنين بالله لا نعمل إلا بجد من أجل الرب ونتخلى وننفق من أجله، فهل يمكن أن نُدخل مباشرة إلى ملكوت السماوات؟ ما هي شروط دخول ملكوت السموات؟ اقرأ الآن لمعرفة المزيد.

ما هو الخلاص, الخلاص,شروط دخول ملكوت السموات, ملكوت السموات

ما هو الخلاص؟ يعتقد أولئك الذين يؤمنون بالرب يسوع أنَّهم إذا صَلّوا إلى الرب بصدق، واعترفوا بخطاياهم ، وتابوا، فسوف تُغفَرُ خطاياهم، وسيُمنَحون الخلاص، وأنه عندما يأتي الرب، سوف يُرفَعون مباشرةً إلى ملكوت السماوات. لكن هل الخلاص حقًا بهذه البساطة؟

لقد آمن بطل الفيلم، زو زيقان، بالله لسنوات عديدة، وكان يضحّي بتفانٍ من أجل الله، وتخلّى عن كل شيء من أجل أداء واجباته. ولهذا السبب اعتقله الحزب الشيوعي الصيني وقام بتعذيبه. وبعد إطلاق سراحه من السجن، استمر في أداء واجباته، واكتسب بعض الخبرة العملية، وحلَّت عظاته وأعماله بعض المشاكل العملية لإخوته وأخواته. وفي وقت لاحق أُلقيّ القبض على زوجته أيضًا، لكنه لم يتذمّر، و لم يصبح سلبيًا، ولم ينهر. كل هذا أكسبه المديح والثناء من إخوته وأخواته. يعتقد زو زيقان أن لديه واقع الحق، وأنه لا توجد مشكلة في دخول ملكوت السماوات. ولكن سرعان ما حلَّت به تجربة غير مُتوقَّعة، حيث توفيت زوجته من جرّاء التعذيب الذي تعرّضت له على يد شرطة الحزب الشيوعي الصيني. تراود زو زيقان، في خضَمّ اضطرابه، أفكار وحالات من سوء الفهم لله والتذمّر عليه، وكذلك أفكار التمرّد على الله وخيانته. … ولكنه فيما بعد، عندما يُدرِك أنَّه يخون الله، يبدأ في التأمّل، ويتساءل عمَّا إذا كان الأشخاص الذين، شأنهم في ذلك شأنه، يخوضون تجارب، ثم يتذمّرون على الله ويسيئون فهمه ويخونوه،قد خَلِصوا حقًا.هل هم مؤهَّلون حقًا لدخول ملكوت الله؟

متابعة القراءة “فيلم مسيحي كامل – الخلاص – يكشف مسيح الأيام الأخيرة معنى الخلاص الحقيقي”

كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 122

صوتيات الإنجيل: استمع إلى هذه الصوتيات المختارة “كلمات الله اليومية” لفهم إرادة الله ومتطلباته حتى تتمكن من الاقتراب من الله.



كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 122

المنعطفات الستة في حياة الإنسان

يصل كل شخصٍ إلى سلسلةٍ من المنعطفات الحاسمة في سياق حياة الإنسان. هذه هي الخطوات الأكثر جوهريّة والأكثر أهميّة التي تُحدّد مصير الإنسان في الحياة. فيما يلي وصفٌ موجز لهذه المعالم التي يتعيّن على كل شخصٍ أن يمرّ بها أثناء حياته.

الميلاد: المنعطف الأول

مكان ميلاد الشخص والعائلة التي يولد فيها وجنسه ومظهره ووقت ميلاده: هذه هي تفاصيل المنعطف الأول من حياة الشخص.

لا أحد لديه أيّ خيارٍ حول هذه النواحي في هذا المنعطف، فقد سبق الخالق فعيّنها كلها مُقدّمًا منذ زمانٍ طويل. لا تتأثّر بالبيئة الخارجيّة بأيّ شكلٍ من الأشكال، ولا يمكن لأيّ عامل من صنع الإنسان تغيير هذه الحقائق التي سبق فحددها الخالق. ميلاد الشخص يعني أن الخالق أنجز بالفعل الخطوة الأولى من المصير الذي رتّبه لذلك الشخص. ولأنه سبق فحدّد جميع هذه التفاصيل، لا أحد يملك القدرة على تغيير أيٍّ منها. بغضّ النظر عن مصير الشخص لاحقًا، تكون ظروف ميلاد الشخص مُحدّدة مسبقًا وتبقى كما هي دون أن تتأثّر بأيّ شكلٍ بمصير الشخص في الحياة ولا تؤثّر بأيّ شكلٍ على سيادة الخالق عليها.

متابعة القراءة “كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 122″

فيديو ترانيم مسيحية 2020 – الله المتجسِّد هو الأكثر جدارةً بالحبِّ

قراءة لفهم محبة الله للبشرية.

سوف يساعدونك التقرب من الله.

التجسد,ظهور الله, عودة المسيح, المجيء الثاني للمسيح

يمكن القول إنه بعد أن صار الله جسدًا،

وبعد أن عاش حياته بشخصه بين البشر والحياة البشريّة،

وبعد أن رأى فساد البشر وحالة الحياة البشريّة،

شعر الله في الجسد مدى عجز البشر

وحزنهم وبؤسهم ومدعاتهم للشفقة شعورًا أعمق.

وبسبب طبيعته البشريّة في الجسد.

وقد دفعه هذا ليحمل المزيد من الاهتمام بأتباعه.

اكتسب الله تعاطفًا أكثر مع الحالة البشريّة

وقد دفعه هذا ليحمل المزيد من الاهتمام بأتباعه.

ففي قلب الله، الإنسان الذي يريد أن يُدبّره ويُخلّصه هو الأهمّ،

كما أنه يُقدّر هذه البشريّة فوق كلّ شيءٍ آخر.

متابعة القراءة “فيديو ترانيم مسيحية 2020 – الله المتجسِّد هو الأكثر جدارةً بالحبِّ”

كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 121

صوتيات الإنجيل: استمع إلى هذه الصوتيات المختارة “كلمات الله اليومية” لفهم إرادة الله ومتطلباته حتى تتمكن من الاقتراب من الله.



كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 121

مصير البشريّة ومصير الكون غير منفصلين عن سيادة الخالق

أنتم جميعًا بالغون. بعضكم في منتصف العمر، وبعضكم في سن الشيخوخة. من غير المؤمن إلى المؤمن، ومن بداية الإيمان بالله إلى قبول كلمة الله واختبار عمل الله، ما مقدار المعرفة التي امتلكتموها عن سيادة الله؟ ما الأفكار التي اكتسبتموها عن مصير الإنسان؟ هل يمكن للمرء أن يُحقّق كل ما يرغبه في الحياة؟ كم عدد الأشياء على مدى العقود القليلة من وجودكم التي تمكّنتم من إنجازها كما رغبتم؟ كم عدد الأشياء التي لا تحدث كما هو متوقّع؟ كم عدد الأشياء التي تأتي كمفاجآتٍ سارة؟ كم عدد الأشياء التي لا يزال الناس ينتظرون منها أن تؤتي ثمارها، منتظرين انتظارًا لا شعوريًا اللحظة المناسبة، منتظرين إرادة السماء؟ كم عدد الأشياء التي تجعل الناس يشعرون بالعجز والإحباط؟ الجميع تراودهم الآمال حول مصيرهم ويتوقّعون أن كل شيءٍ في حياتهم سوف يصير كما يتمنّون وأنه لن يعوزهم المأكل أو الملبس وأن ثروتهم سوف ترتفع ارتفاعًا مذهلًا. لا أحد يريد حياة فقيرة طاحنة تملأها المصاعب وتحاصرها الكوارث. لكن الناس لا يمكنهم التنبؤ بهذه الأشياء أو التحكّم بها. ربما يرى البعض أن الماضي مُجرّد خليط من التجارب، فهم لا يعلمون أبدًا ما إرادة السماء ولا يهتمّون بها. إنهم يعيشون حياتهم بدون تفكيرٍ، كالحيوانات، يومًا بيومٍ، غير مبالين بمصير البشريّة وسبب حياة البشر أو الطريقة التي يجب أن يعيشوا بها حياتهم. يصل هؤلاء الناس سن الشيخوخة دون أن يكونوا قد اكتسبوا أيّ فهمٍ لمصير الإنسان، وحتّى تحين لحظة موتهم لا تكون لديهم أيّة فكرةٍ عن معنى الحياة. هؤلاء الناس أمواتٌ. إنهم كائناتٌ بدون روحٍ ووحوشٌ. على الرغم من أن الناس يعيشون بين جميع الأشياء ويستمدّون المتعة من الطرق العديدة التي يُلبّي بها العالم احتياجاتهم الماديّة، رغم أنهم يرون هذا العالم الماديّ يتقدّم باستمرارٍ، إلا أن تجربتهم الخاصة – أي ما تشعر به وتختبره قلوبهم وأرواحهم – لا علاقة له بالأشياء الماديّة ولا شيءٍ ماديّ بديلٌ عنها. إنه اعترافٌ عميق في قلب المرء، وهو أمرٌ لا يمكن رؤيته بالعين المُجرّدة. يكمن هذا الاعتراف في فهم المرء وشعوره بحياة ومصير الإنسان. وغالبًا ما يقود المرء إلى التخوّف من أن سيّدًا غير منظورٍ يُرتّب جميع الأشياء ويُنظّم كل شيءٍ من أجل الإنسان. في خضمّ هذا كله، لا يسع المرء إلا أن يقبل ترتيبات وتنظيمات المصير. وفي الوقت نفسه، لا يسع المرء إلا أن يقبل المسار الذي رسمه الخالق وسيادة الخالق على مصيره. هذه حقيقةٌ مفروغ منها. بغضِّ النظر عن فكر المرء واتّجاهه عن المصير، لا يمكن لأحدٍ تغيير هذه الحقيقة.

متابعة القراءة “كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 121″

عاد المُخلِّص بالفعل على “سحابة بيضاء”

ظهور الله, عودة المسيح, المجيء الثاني للمسيح, دراسات فى الكتاب المقدس

عاد المُخلِّص بالفعل على “سحابة بيضاء”

لقد اشتاق الإنسان لآلاف السنين إلى أن يكون قادرًا على أن يشهد مجيء المخلِّص. اشتاق الإنسان إلى أن يرى يسوع المُخلِّص نازلا على سحابة بيضاء، بشخصه، بين أولئك الذين اشتاقوا وتاقوا إليه لآلاف السنين. اشتاق الإنسان إلى أن يعود المُخلِّص ويتَّحد مع شعبه من جديد، أي إنه اشتاق إلى أن يرجع يسوع المُخلِّص إلى الشعب الذي انفصل عنه لآلاف السنين. والإنسان يأمل أن ينفِّذ يسوع عمل الفداء الذي قام به بين اليهود مرةً أخرى، وأن يكون شفوقًا على الإنسان ومحبًّا له، وأن يغفر خطايا الإنسان ويحملها، بل ويحمل تعدّيات الإنسان كلّها ويخلِّصه من الخطيَّة. إنهم يشتاقون إلى أن يكون يسوع المخلِّص مثلما كان من قبل؛ مُخلّصاً مُحِباً، ودوداً، مهيباً، غير ساخط أبدًا على الإنسان، ولا يعاتبه البتَّة. يغفر هذا المخلِّص جميع خطايا الإنسان ويحملها، بل ويموت أيضًا على الصليب من أجل الإنسان مرة أخرى. منذ أن رحل يسوع، يشتاق إليه بشدةٍ التلاميذ الذين تبعوه والقديسون كلّهم الذين خَلصوا بفضل اسمه، والذين كانوا يتلهفون إليه وينتظرونه بشدة. كل أولئك الذين نالوا الخلاص بنعمة يسوع المسيح في عصر النعمة كانوا يشتاقون إلى اليوم البهيج في الأيام الأخيرة، حين يصل يسوع المُخلِّص على سحابةٍ بيضاء ويظهر بين البشر. بالطبع هذه أيضًا رغبة جماعية لكل مَنْ يقبلون اسم يسوع المخلِّص اليوم. جميع مَنْ يعرفون خلاص يسوع المخلِّص في الكون بأسرِه يتوقون بشدةٍ إلى مجيء يسوع المسيح المفاجئ، لإتمام كلمات يسوع حينما كان على الأرض: “سوف أجيء مثلما رحلت”. يؤمن الإنسان أنه بعد الصلب والقيامة، رجع يسوع إلى السماء على سحابةٍ بيضاء، وأخذ مكانه عن يمين العظمة. يتصوَّر الإنسان أن يسوع سينزل مجددًا بالمثل في الأيام الأخيرة على سحابةٍ بيضاء (هذه السحابة تشير إلى السحابة التي ركبها يسوع عندما عاد إلى السماء)، بين أولئك الذين كانوا وما زالوا يشتاقون بشدةٍ إليه لآلاف السنين، وأنه سيحمل صورة اليهود ويتسربل بملابسهم. بعد ظهوره للبشر سيُنعم عليهم بالطعام، ويفيض عليهم بالماء الحي، ويحيا بينهم مملوءًا نعمةً ومحبةً، حيٌ وحقيقيّ. وما إلى ذلك. إلا أنّ يسوع المُخلِّص لم يفعل هذا؛ بل فعل عكس ما تصوَّره الإنسان. لم يأتِ بين أولئك الذين كانوا يشتاقون لرجوعه، ولم يظهر لجميع البشر راكبًا على السحابة البيضاء. لقد جاء بالفعل، لكن الإنسان لا يعرفه، ويظل جاهلًا به. الإنسان ينتظره فقط بلا هدف، غير دارٍ بأنه نزل بالفعل على “سحابة بيضاء” (السحابة التي هي روحه وكلماته وشخصيته الكليَّة وكل ماهيته)، وهو الآن بين جماعة من الغالبين سوف يؤسّسها في أثناء الأيام الأخيرة. لا يعرف الإنسان هذا: فمع أنَّ المخلِّص يسوع القدّوس مملوء رأفة ومحبة تجاه الإنسان، كيف له أن يعمل في “هياكل” تسكنها أرواح نجسة وغير طاهرة؟ مع أن الإنسان كان ينتظر مجيئه، كيف له أن يظهر بين أولئك الذين يأكلون جسد غير الأبرار ويشربون دمّهم ويلبسون ثيابهم، الذين يؤمنون به لكنّهم لا يعرفونه، ويسلبونه باستمرار؟ لا يعرف الإنسان إلا أن يسوع المخلِّص مملوء محبة وشفقة، وهو ذبيحة للخطيَّة مملوء فداءاً. لكن ليس لدى الإنسان فكرة أنه هو الله نفسه أيضًا الممتلئ بالبر والجلال والغضب والدينونة، ولديه كل سلطان ومملوء كرامة. ولذلك، ومع أن الإنسان يشتاق بحماسة إلى عودة الفادي ويتعطَّش إليها، وحتى السماء تتأثَّر بصلاة الإنسان، لا يظهر يسوع المخلِّص لمَنْ يؤمنون به ولكنَّهم لا يعرفونه.

متابعة القراءة “عاد المُخلِّص بالفعل على “سحابة بيضاء””

كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 120

أقوال المسيح: تتوفر مقاطع فيديو “كلمات الله اليومية” المختارة هذه مجانًا ، لتستمتع بسقي كلمات الله ودعمها حتى تنمو حياتك تدريجيًا
صوتيات الإنجيل: استمع إلى هذه الصوتيات المختارة “كلمات الله اليومية” لفهم إرادة الله ومتطلباته حتى تتمكن من الاقتراب من الله.



كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 120

فهم سلطان الله من المنظورين الكُليّ والجزئيّ

سلطان الله فريدٌ. إنه التعبير المُميّز عن هويّة الله ذاته والجوهر الخاص بها. لا يملك أيّ كائن مخلوق أو غير مخلوقٍ مثل هذا التعبير المُميّز ومثل هذا الجوهر الخاص، فالخالق وحده هو من يملك مثل هذا السلطان. وهذا يعني أن الخالق وحده – الله الفريد – مُعبّرٌ عنه بهذه الطريقة وله هذا الجوهر. لماذا الحديث عن سلطان الله؟ كيف يختلف سلطان الله ذاته عن السلطان في عقل الإنسان؟ ماذا يُميّز هذا الموضوع؟ لماذا من المهمّ بشكلٍ خاص التحدّث عنه هنا؟ يتعيّن على كل واحدٍ منكم النظر بعنايةٍ في هذا الموضوع. يعتبر معظم الناس أن “سلطان الله” فكرةٌ غامضة من الصعب جدًا استيعابها، ومن المُرجّح أن تكون أيّة مناقشةٍ عنها غامضة. ولذلك سوف تكون هناك فجوةٌ ثابتة بين معرفة سلطان الله الذي يمكن للإنسان استيعابه وجوهر سلطان الله. من أجل سَدّ هذه الفجوة، يتعيّن على المرء أن يتدرّج في معرفة سلطان الله عن طريق أشخاصٍ واقعيّين أو أحداثٍ أو أشياءٍ أو ظواهر واقعيّة في متناول البشر ويستطيع البشر فهمها. على الرغم من أن تعبير “سلطان الله” قد يبدو مبهمًا، إلا أن سلطان الله ليس مُجرّدًا على الإطلاق. إن الله حاضرٌ مع الإنسان في كل لحظةٍ من لحظات حياته ويقوده كل يومٍ. ولذلك، سوف يرى كلُّ شخصٍ في الحياة اليوميّة ويشهد بالضرورة الجانب الملموس في سلطان الله. وهذا الجانب الملموس دليلٌ كافٍ على أن سلطان الله موجودٌ فعلًا، ويسمح للمرء بشكلٍ كامل أن يُدرِك ويفهم حقيقة أن الله يملك هذا السلطان.

متابعة القراءة “كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 120″