كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 126

هذه الكلمات من الله سوف تساعدك على إقامة علاقة وثيقة مع الله وتعميق معرفتك الله
صوتيات الإنجيل: استمع إلى هذه الصوتيات المختارة “كلمات الله اليومية” لفهم إرادة الله ومتطلباته حتى تتمكن من الاقتراب من الله.



كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 126

الإيمان بالمصير ليس بديلًا عن معرفة سيادة الخالق

بعد تبعية الله لسنواتٍ عديدة، هل هناك فرقٌ جوهريّ بين معرفتكم عن المصير وتلك التي لدى أناس العالم؟ هل فهمتم حقًّا سبق تعيين الخالق، وتعرّفتم حقًا إلى سيادة الخالق؟ بعض الناس لديهم فهمٌ عميق ومتأصّل لعبارة “إنه المصير”، ومع ذلك لا يؤمنون بسيادة الله على الإطلاق، ولا يؤمنون بأن مصير الإنسان رتبّه الله ونظمّه وغير راغبين في الخضوع لسيادة الله. مثل هؤلاء الناس يبدون وكأن المحيط يجرفهم والأمواج تلطمهم ويطوفون مع التيّار، ولا خيار أمامهم سوى الانتظار السلبيّ والاستسلام لمصيرهم. ومع ذلك فهم لا يُدركِون أن مصير البشر يخضع لسيادة الله؛ إنهم لا يستطيعون معرفة سيادة الله بمبادرتهم الخاصة، وبالتالي لا يبلغون معرفة سلطان الله أو يخضعون لتنظيمات الله وترتيباته أو يتوقّفون عن مقاومة المصير أو يعيشون في ظلّ رعاية الله وحمايته وتوجيهه. وهذا يعني أن قبول المصير ليس مماثلًا للخضوع لسيادة الخالق؛ الإيمان بالمصير لا يعني أن المرء يقبل سيادة الخالق ويُقرّ بها ويعرفها؛ الإيمان بالمصير هو مُجرّد الاعتراف بهذه الحقيقة وهذه الظاهرة الخارجيّة، والتي تختلف عن معرفة كيفيّة تحكّم الخالق بمصير البشريّة، وتختلف عن الاعتراف بأن الخالق هو مصدر السيادة على مصائر جميع الأشياء، وحتّى عن الخضوع لتنظيمات الخالق وترتيباته لمصير البشريّة. إذا كان المرء يؤمن فقط بالمصير– أو حتّى يشعر به من أعماقه – ولكنه لا يستطيع بالتالي أن يعرف سيادة الخالق على مصير البشريّة ويعترف بها ويخضع لها ويقبلها، فإن حياته برغم ذلك سوف تكون مأساة وبلا جدوى وفراغًا؛ سوف يظلّ غير قادر على أن يخضع لسيادة الخالق ويصبح إنسانًا مخلوقًا بالمعنى الحقيقيّ للعبارة، وينعم برضا الخالق. يجب أن يكون الشخص الذي يعرف ويختبر سيادة الخالق في حالةٍ إيجابيّة وليست سلبيّة أو عاجزة. على الرغم من قبول المرء بأن جميع الأشياء مُقدَّرة، يجب أن يكون لديه تعريفٌ دقيق للحياة والمصير: أن كل حياةٍ تخضع لسيادة الخالق. عندما ينظر المرء مرة أخرى إلى الطريق الذي سلكه، وعندما يتذكّر كل مرحلةٍ من مراحل رحلته، يرى أنه في كل خطوةٍ، سواء كان طريقه شاقًّا أو سلسًا، كان الله يُوجّه مساره ويُخطّطه. كانت ترتيبات الله الدقيقة وتخطيطه الدقيق يقود المرء، دون علمه، إلى هذا اليوم. يا لنعمة أن تكون قادرًا على قبول سيادة الخالق ونوال خلاصه! إذا كان موقف الشخص من المصير سلبيًّا، فهذا دليلٌ على أنه يقاوم كل ما رتبّه الله له وأنه ليس خاضعًا. وإذا كان موقف المرء تجاه سيادة الله على مصير الإنسان إيجابيًّا، فعندما ينظر المرء إلى رحلته ويتواجه فعلًا مع سيادة الله، فإنه يرغب بشدّةٍ في الخضوع لكل ما رتبّه الله وسوف يشتدّ عزمه وثقته من أجل السماح لله بتنظيم مصيره ويتوقّف عن التمرّد على الله. يرى المرء أنه عندما لا يفهم المصير أو سيادة الله وعندما يتلمّس طريقه عن عمدٍ متهاويًا مترنّحًا، عبر الضباب، تكون الرحلة صعبة ومُفجِعة للغاية. ولذلك عندما يُدرِك الناس سيادة الله على مصير الإنسان، يختار الأذكياء معرفتها وقبولها وتوديع الأيام المؤلمة عندما حاولوا بناء حياة جيّدة بأيديهم، بدلًا من الاستمرار في الصراع ضد المصير والسعي وراء ما يُسمّى بأهداف حياتهم على طريقتهم الخاصة. عندما يكون المرء بلا إلهٍ ولا يستطيع أن يراه ولا يستطيع أن يعترف بوضوحٍ بسيادته، يكون كل يومٍ بلا معنى وبلا قيمةٍ وبائسًا. أينما كان المرء، ومهما كانت وظيفته، فإن طريقة عيشه وسعيه لتحقيق أهدافه لا يجلب له سوى الحزن الدائم والمعاناة التي لا تُطاق بحيث لا يحتمل النظر إلى الوراء. فقط عندما يقبل المرء سيادة الخالق، ويخضع لتنظيماته وترتيباته، ويبحث عن الحياة الإنسانيّة الحقيقيّة، فسوف يتحرّر بالتدريج من الحسرة والمعاناة كلها ويتخلّص من كل خواء الحياة.

من “الله ذاته، الفريد (ج)”

متابعة القراءة “كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 126″

ترنيمة مسيحية 2020 – مجد الله يشعُّ مِن الشَّرق – ترنيمة فردية

نبوات الكتاب المقدس: ماثيو24: 27 لانه كما ان البرق يخرج من المشارق ويظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجي ابن الانسان.

كلمات ترنيمة, ظهور الله, ترنيمة فردية

فقط عندما دخل الله السماء والأرض الجديدتين،

كشف عن الجزء الآخر مِن مجده.

أظهره أوَّلًا في أرض كنعان،

ثمَّ أشرق بصيص نورٍ

في الأرض المظلمة.

ليأتِ الجميع ويستمدُّوا منه القوَّة،

لينمو مجد الله ويظهر ثانيةً لكلِّ الأمم.

ليعلم النَّاس أنَّ الله جاء إلى الأرض منذ زمن،

وجلب المجد مِن إسرائيل إلى الأمَّة الشَّرقيَّة.

متابعة القراءة “ترنيمة مسيحية 2020 – مجد الله يشعُّ مِن الشَّرق – ترنيمة فردية”

كلمات الله اليومية | “سر التجسُّد (4)” | اقتباس 117

هذه الكلمات من الله سوف تساعدك على إقامة علاقة وثيقة مع الله وتعميق معرفتك الله
أقوال المسيح: تتوفر مقاطع فيديو “كلمات الله اليومية” المختارة هذه مجانًا ، لتستمتع بسقي كلمات الله ودعمها حتى تنمو حياتك تدريجيًا

كلمات الله اليومية | “سر التجسُّد (4)” | اقتباس 117

ما حققه الإنسان اليوم – قامة الإنسان اليوم ومعرفته ومحبته وولاؤه وطاعته وأيضًا رؤيته – هي النتائج التي تم تحقيقها من خلال دينونة الكلمة. كونك قادرًا على أن يكون لديك ولاء وأن تبقى صامدًا حتى هذا اليوم، فهذا تحقق من خلال الكلمة. يرى الإنسان الآن أن عمل الله المتجسد هو في الواقع غير عادي. به الكثير مما لا يستطيع الإنسان تحقيقه؛ وهو مملوء بالأسرار والعجائب. لذلك، قد خضع العديد. لم يخضع البعض أبدًا لأي إنسان منذ يوم ولادتهم، ومع ذلك حين يرون كلمات الله هذا اليوم، يخضعون بالتمام دون أن يلاحظوا أنهم فعلوا ذلك، ولا يدققون أو يتفحصون أو يقولون أي شيء آخر. لقد سقط البشر تحت الكلمة ويرقدون خاضعين تحت الدينونة بالكلمة. إن تكلم روح الله مباشرةً مع البشر، لخضع البشر كافة لصوته، وسقطوا على وجوههم دون كلمات من الوحي، مثلما سقط بولس على الأرض من النور عندما كان مسافرًا إلى دمشق. إن استمر الله في العمل بهذه الطريقة، لما استطاع الإنسان أبدًا أن يعرف فساده من خلال دينونة الكلمة ومن ثمَّ يحصل على الخلاص. فقط من خلال صيرورته جسدًا يستطيع أن يقدم كلماته بصورة شخصية لآذان كل إنسان، حتى يسمع جميع مَن لهم آذان كلامه ويقبلون عمل ديونته بالكلمة. هذه فقط هي النتيجة التي حققتها كلمته، بدلًا من ظهور الروح الذي يخيف الإنسان فيخضع. فقط من خلال هذا العمل العملي غير العادي يمكن لشخصية الإنسان القديمة، المستترة عميقًا بداخله للعديد من السنوات، أن تنكشف فيدركها الإنسان ويغيرها. هذا هو العمل العملي لله المتجسِّد؛ إنه يتكلم وينفذ الدينونة بأسلوب عملي لتحقيق نتائج الدينونة على الإنسان بالكلمة. هذا هو سلطان الله المتجسِّد ومغزى تجسُّد الله. يتم هذا العمل لإعلان سلطان الله المتجسِّد، والنتائج التي يقوم عمل الكلمة بتحقيقها، والروح الذي أتى في جسد؛ إنه يبين سلطانه من خلال الدينونة على الإنسان بالكلمة. مع أن جسده له الشكل الخارجي للطبيعة البشرية العادية والطبيعية، فإن النتائج التي تحققها كلماته هي التي توضح للإنسان أنه مملوء سلطانًا، وأنه هو الله بذاته وأن كلماته هي تعبير عن الله بذاته. هذا يوضح للناس كافة أنه هو الله بذاته، الله بذاته الذي صار جسدًا، وأنه لا يمكن لأحد الإساءة إليه، ولا أحد يستطيع أن يتخطى دينونته بالكلمة، ولا قوى الظلمة يمكنها أن تسود على سلطانه. يخضع الإنسان له بالكامل لأنه هو الكلمة الصائر جسدًا، وبسبب سلطانه وبسبب دينونته بالكلمة. العمل الذي تحقق بجسمه المتجسد هو السلطان الذي يمتلكه. إنه يصير جسدًا لأن الجسد يمكنه أيضًا أن يمتلك سلطانًا، وهو قادر على تنفيذ عمل بين البشر بأسلوب عملي، وهو مرئي وملموس بالنسبة للإنسان. هذا العمل أكثر واقعية من أي عمل قام به روح الله الذي يملك كل السلطان مباشرةً، ونتائجه واضحة أيضًا. هذا لأن جسم الله المتجسِّد يمكنه التحدث والقيام بالعمل بطريقة عملية: الشكل الخارجي لجسده لا يملك سلطانًا ويمكن للإنسان الاقتراب منه. يحمل جوهره سلطانًا، ولكن هذا السلطان غير مرئي لأحد. عندما يتكلم ويعمل، لا يستطيع الإنسان تمييز وجود سلطانه؛ وهذا أمر يسهِّل عليه عملًا له طبيعة عملية. وكل هذا العمل العملي يمكنه تحقيق نتائج. حتى على الرغم من أنه لا يوجد إنسان يدرك أنه يحمل سلطانًا أو يرى أنه لا يمكن الإساءة إليه أو النظر لغضبه، من خلال سلطانه وغضبه المستترين وحديثه العلني، يحقق نتائج كلمته المرجوة. بمعنى آخر، من خلال نبرة صوته وصرامة خطابه وحكمة كلماته كلها، يقتنع الإنسان تمامًا. بهذه الطريقة يخضع الإنسان لكلمة الله المتجسِّد، الذي يبدو بلا سلطان، ومن ثمّ يتمّم هدف الله في خلاص الإنسان. وهذه أهمية أخرى لتجسُّده: أن يتكلم بصورة أكثر واقعية وأن يدع واقعية كلماته تؤثر على الإنسان لكي يشهد عن قوة كلمة الله. لذلك فإن هذا العمل، لو لم يتم من خلال التجسد، لما حقق أقل نتائج ولما استطاع تخليص الخطاة بالكامل. لو لم يصر الله جسدًا، لظل الروح غير المرئي وغير الملموس بالنسبة للإنسان. الإنسان مخلوق من جسد، والله والإنسان كل منهما ينتمي إلى عالمين مختلفين وهما مختلفان في الطبيعة. روح الله لا يُقارن مع الإنسان المخلوق من جسد، ولا يمكن تأسيس علاقة بينهما؛ بالإضافة إلى أن الإنسان لا يمكن أن يصير روحًا. ومن ثمَّ فإن روح الله يجب أن يصير من المخلوقات ويقوم بعمله الأصلي. يمكن لله أن يصعد إلى أعلى مكان ويتضع ويصير إنسانًا من الخليقة، ويقوم بالعمل ويحيا بين البشر، ولكن الإنسان لا يمكنه الصعود إلى أعلى مكان ولا يمكنه أن يصير روحًا فضلًا عن أنه لا يمكنه النزول إلى أدنى مكان. وهذا هو السبب وراء حتمية أن يصير الله جسدًا لينفذ عمله. مثلما حدث في التجسُّد الأول، وحده جسم الله المتجسِّد كان يمكنه أن يفدي الإنسان من خلال الصلب، ولكن لم يكن ممكنًا أن يُصلب روح الله كذبيحة خطية عن الإنسان. أمكن لله أن يصير جسدًا مباشرةً ليكون ذبيحة خطية من أجل الإنسان، ولكن لا يمكن للإنسان أن يصعد إلى السماء ليأخذ ذبيحة خطية قد أعدها الله له. وعليه، يجب على الله أن يرتحل جيئة وذهابًا بين السماء والأرض بدلًا من أن يجعل الإنسان يصعد إلى السماء ليأخذ هذا الخلاص، لأن الإنسان قد سقط ولا يمكنه الصعود إلى السماء، فضلًا عن عدم إمكانية حصوله على ذبيحة خطية. لذلك كان من الضروري أن يأتي يسوع بين البشر ويقوم بالعمل الذي لا يمكن لأي إنسان ببساطة تحقيقه بصورة شخصية. في كل مرة صار فيها الله جسدًا، كان من الضروري بشكل مطلق أن يفعل هذا. لو نُفِّذت أية مرحلة من المراحل مباشرةً من قبل روح الله، لما استطاع تحمل إهانات التجسُّد.

من “الكلمة يظهر في الجسد”

متابعة القراءة “كلمات الله اليومية | “سر التجسُّد (4)” | اقتباس 117″

أنا أفهم أين سيظهر الرب المرتجع يسوع ويؤدي عمله (الجزء الثاني)

ظهور الله,نبوات الكتاب المقدس,  الكتاب المقدس, عودة المسيح, العذارى الحكيمات

نبوات الكتاب المقدس: ماثيو24: 27 لانه كما ان البرق يخرج من المشارق ويظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان.

لقد عاد يسوع المسيح. كيف يجب أن نسعى لمظهر الله واتباع خطاه؟ تحتوي هذه الصفحة على الإجابات

أنا أفهم أين سيظهر الرب المرتجع يسوع ويؤدي عمله (الجزء الثاني)

بقلم: وين جين- الولايات المتحدة

هناك في الواقع معنى رائع وراء اختيار الله للظهور والعمل في الصين

بعد يومين، جاء أخ وأختان إلى منزلي. بعد أن قدمنا أنفسنا، أخبرتهم جميعًا بالارتباك الذي شعرت به؛ “لقد عمل الله دائمًا في إسرائيل، فلماذا يختار العمل في الصين في الأيام الأخيرة؟ من المعروف أن الصين أمة ملحدة تعارض عمل الله باستمرار، فما معنى اختيار الله لأداء عمله في الصين”؟

قال الأخ مبتسمًا: “هناك أسرار في حقيقة أن الله يختار مواقع مختلفة لأداء عمله في مختلف العصور، وحتى أكثر من ذلك، هناك حقائق علينا البحث عنها! لقد كشَفت كلمات الله بالفعل عن كل شيء في هذا الشأن، لذلك دعونا أولًا نقرأ مقطعين من كلمات الله”.

متابعة القراءة “أنا أفهم أين سيظهر الرب المرتجع يسوع ويؤدي عمله (الجزء الثاني)”

دراما موسيقية – كل أمة تعبد الله القدير – الاحتفال بالمجيء الثاني ليسوع

ما هي علامات المجيء الثاني للمسيح؟ كيف ومتى سيعود يسوع المسيح؟ يوفر قسم المجيء الثاني للمسيح محتوى محددًا لك، ويكشف أسرارًا في الداخل ويساعدك على الترحيب بعودة الرب.

لقد عاد يسوع المسيح. كيف يجب أن نسعى لمظهر الله واتباع خطاه؟ تحتوي هذه الصفحة على الإجابات.

دراما موسيقية – كل أمة تعبد الله القدير – الاحتفال بالمجيء الثاني ليسوع

تحت سماء ليلة هادئة مليئة بالنجوم، تغني وترقص على أنغام موسيقى شجية مجموعة من المسيحيين الذين ينتظرون بشغف عودة المخلص. عندما يسمعون النبأ السار “الله قد عاد” و”الله نطق بكلمات جديدة”، يشعرون بالدهشة والحماس. يفكرون: “الله قد عاد؟” و”قد ظهر بالفعل؟”. بمزيج من مشاعر الفضول والشك، يشرع الواحد منهم تلو الآخر في رحلة البحث عن كلمات الله الجديدة. في مسعاهم الشاق، يتساءل بعضهم بينما يقبل آخرون الأمر ببساطة. يراقب البعض بدون تعليق، بينما يقدم آخرون اقتراحات ويبحثون عن إجابات في الكتاب المقدس– يبحثون ولكن بلا طائل في النهاية…وعندما يخيب مسعاهم، يقدم إليهم شاهد نسخة من الكتاب المقدس لعصر الملكوت، فيشعرون بانجذاب عميق لكلمات الكتاب. أي نوع من الكتب يكون حقًا؟ هل وجدوا بالفعل الكلمات الجديدة التي نطق بها الله في ذلك الكتاب؟ هل رحبوا بظهور الله؟

متابعة القراءة “دراما موسيقية – كل أمة تعبد الله القدير – الاحتفال بالمجيء الثاني ليسوع”

كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 125

هذه الكلمات من الله سوف تساعدك على إقامة علاقة وثيقة مع الله وتعميق معرفتك الله

صوتيات الإنجيل: استمع إلى هذه الصوتيات المختارة “كلمات الله اليومية” لفهم إرادة الله ومتطلباته حتى تتمكن من الاقتراب من الله.



كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 125

الزواج: المنعطف الرابع

عندما يكبر المرء وينضج، يصبح أكثر بعدًا عن والديه والبيئة التي وُلِدَ ونشأ فيها، فيبدأ بدلًا من ذلك في البحث عن اتّجاهٍ لحياته ومتابعة أهداف حياته بأسلوب حياةٍ مختلف عن أسلوب حياة والديه. خلال هذه الفترة، لا يعد المرء بحاجةٍ إلى والديه بل إلى شريك حياةٍ يمكن أن يقضي معه حياته: زوجٌ أو زوجة يرتبط به مصير المرء ارتباطًا وثيقًا. وبهذه الطريقة، فإن أول حدثٍ رئيسيّ يواجهه الشخص بعد الاستقلال هو الزواج، وهو المنعطف الرابع الذي يتعيّن على المرء أن يمرّ به.

لا خيار للمرء في الزواج .1

الزواج حدثٌ رئيسيّ في حياة أيّ شخصٍ، فهو الوقت الذي يبدأ فيه المرء حقًّا في تولي أنواعٍ مختلفة من المسؤوليّات، ويبدأ تدريجيًّا في إنجاز مختلف أنواع المهام. تراود الناس الكثير من الأوهام حول الزواج قبل أن يختبروه بأنفسهم، وكل هذه الأوهام جميلة. تتخيّل النساء أن النصف الآخر سيكون الأمير الساحر، ويتخيّل الرجال أنهم سوف يتزوّجون ذات الرداء الأبيض. تُوضّح هذه الأوهام أن كل شخصٍ لديه متطلّبات معينة للزواج ومطالبه ومعاييره الخاصة. على الرغم من أن الناس يوجّهون باستمرارٍ في هذا الزمان الشرير رسائل مشوّهة عن الزواج، مما يخلق المزيد من المتطلّبات الإضافيّة ويُقدّم للناس جميع أنواع المواقف البالية الغريبة، فإن أيّ شخصٍ مرّ بفترة الزواج يعرف أنه مهمّا كان المرء يفهمه، ومهما كان موقفه تجاهه، فإن الزواج ليس مسألة اختيارٍ شخصيّة.

يقابل المرء العديد من الأشخاص في حياته، ولكنه لا يعرف من سيصبح شريكًا له في الزواج. على الرغم من أن كل شخصٍ لديه أفكاره ومواقفه الشخصيّة حول موضوع الزواج، إلا أنه لا يمكن لأحدٍ أن يتنبأ من سيصبح في النهاية النصف الآخر الحقيقيّ له، حيث أن مفاهيم المرء لا تُمثّل سوى أمر ضئيل. بعد أن تقابل شخصًا ينال إعجابك يمكنك أن تتبعه، ولكن لا يمكنك أن تُقرّر سواء كان مهتمًّا بك أو سواء استطاع أن يكون شريك حياتك. إن هدف عاطفتك ليس بالضرورة الشخص الذي سوف تتمكّن من مشاركة حياتك معه، وفي هذه الأثناء، يدخل حياتك بهدوءٍ شخصٌ لم تتوقّعه مطلقًا ويصبح شريك حياتك ويصبح العنصر الأكثر أهمّيةٍ في مصيرك ونصفك الآخر الذي يرتبط به مصيرك ارتباطًا وثيقًا. وهكذا، على الرغم من وجود ملايين الزيجات في العالم، إلا أن كل زيجةٍ تختلف عن الأخرى: كم عدد الزيجات غير المُرضية؟ كم عدد الزيجات السعيدة؟ كم عدد الزيجات التي تمتد شرقًا وغربًا؟ كم عدد الزيجات التي تمتد شمالًا وجنوبًا؟ كم عدد الزيجات التي يكون فيها الطرفان مثاليّين؟ كم عدد الزيجات التي فيها الطرفان متساويان؟ كم عدد الزيجات السعيدة المتناغمة؟ كم عدد الزيجات المؤلمة المُحزِنة؟ كم عدد الزيجات التي يحسدها الآخرون؟ كم عدد الزيجات التي يُساء فهمها وتُمثّل مصدر استياءٍ؟ كم عدد الزيجات المليئة بالفرح؟ كم عدد الزيجات المليئة بالدموع والتي تُسبّب اليأس؟ … في هذه الزيجات التي لا تُعدّ ولا تُحصى، يكشف البشر عن ولائهم والتزامهم الدائم تجاه الزواج أو الحبّ والارتباط وعدم القدرة على الانفصال أو الاستسلام وعدم الفهم أو الخيانة بل وحتّى الكراهية. سواء كان الزواج في حدّ ذاته يجلب السعادة أو الألم، فإن مهمّة كل فردٍ في الزواج سبق الخالق فحدّدها ولن تتغيّر. يتعيّن على الجميع أداؤها. والمصير الفرديّ الذي يكمن وراء كل زواجٍ لا يتغيّر، فقد سبق الخالق وحدّده قبل زمانٍ طويل.

متابعة القراءة “كلمات الله اليومية | “الله ذاته، الفريد (ج)” | اقتباس 125″

كلمات الله اليومية | “سر التجسُّد (3)” | اقتباس 113

هذه الكلمات من الله سوف تساعدك على إقامة علاقة وثيقة مع الله وتعميق معرفتك الله

أقوال المسيح: تتوفر مقاطع فيديو “كلمات الله اليومية” المختارة هذه مجانًا ، لتستمتع بسقي كلمات الله ودعمها حتى تنمو حياتك تدريجيًا

آيات من الكتاب المقدس: يوحنا1:1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.

كلمات الله اليومية | “سر التجسُّد (3)” | اقتباس 113

عندما ينفذ الله عمله، لا يأتي للاشتراك في أية بنايات أو حركات؛ بل يأتي ليتمم خدمته. في كل مرة يصير فيها جسدًا، إنما يفعل هذا لتحقيق مرحلة من العمل وافتتاح عصر جديد. الآن أتى عصر الملكوت والتدرب على الملكوت. هذه المرحلة من العمل ليست عمل إنسان وليست العمل في الإنسان حتى درجة معينة؛ بل هي لإكمال جزء من عمل الله. ما يعمله ليس عمل الإنسان، وليس لتحقيق نتيجة محددة في العمل في الإنسان قبل مغادرة الأرض؛ بل لإتمام خدمته بالكامل وإنهاء العمل الذي يتوجب عليه فعله، أي للقيام بعمل ترتيبات سليمة من أجل عمله على الأرض، ومن ثم يصير ممجدًا. عمل الله المتجسِّد لا يشبه عمل أولئك الذين يستخدمهم الروح القدس. عندما يأتي الله ليقوم بعمله على الأرض، يهتم فقد بتتميم خدمته. أما بالنسبة لكل الأمور الأخرى غير المتعلقة بخدمته، فهو لا يشترك فيها، بل ويغض بصره عنها. هو ببساطة ينفذ العمل الذي يجب عليه تنفيذه، وأقل الأشياء التي يهتم بها هو العمل الذي ينبغي على الإنسان القيام به. العمل الذي يقوم به هو المرتبط بالعصر الموجود فيه والخدمة التي ينبغي عليه إتمامها، كما لو كانت كل الأمور الأخرى ليست مسؤوليته. هو لا يمد نفسه بالمزيد من المعرفة الأساسية عن العيش كإنسان وسط البشر، لا يتعلم المزيد من المهارات الاجتماعية أو شيء آخر يفهمه الإنسان. لا يهتم مطلقًا بكل ما ينبغي على الإنسان أن يعرفه ويقوم ببساطة بالعمل الذي هو واجبه. وعليه، من وجهة نظر الإنسان، الله المتجسِّد يفتقر إلى الكثير من الأمور، للدرجة التي فيها يغض بصره عن الكثير مما يجب أن يملكه الإنسان، وليس لديه فهم عن مثل هذه الأمور. أمور مثل معرفة الحياة العامة وأيضًا مبادئ السلوك والتفاعل مع الآخرين تبدو كما لو أنها ليست ذات صلة به. لكن لا يمكنك أن تشعر بأدنى ما يمكن من السلوك غير العادي من الله المتجسِّد. أي إن طبيعته البشرية تحفظ حياته كإنسان عادي بعقل له منطق عادي، وتعطيه القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ. لكنه ليس مُزودًا بأي شيء آخر، فكل ما لديه هو ما للإنسان (المخلوق) وحده. يصير الله جسدًا فقط ليتمم خدمته. عمله موجه نحو عصر بالكامل وليس إلى أي شخص أو مكان محدد. عمله موجه نحو الكون بأكمله. هذا هو اتجاه عمله والمبدأ الذي يعمل به. لا يمكن لأحد أن يغير هذا، ولا يمكن للإنسان أن يشترك فيه. في كل مرة يصير فيها الله جسدًا، يجلب معه عمل ذلك العصر، ولا ينوي أن يعيش إلى جانب الإنسان لعشرين أو ثلاثين أو أربعين أو حتى سبعين أو ثمانين عامًا لكي يفهمه الإنسان ويحصل على بصيرة عنه بصورة أفضل. لا حاجة له أن يفعل ذلك! إن فعل هذا، فهذا لن يعمِّق المعرفة التي لدى الإنسان عن شخصية الله المتأصلة على الإطلاق؛ بل، سيضيف إلى مفاهيمه ويجعل مفاهيم الإنسان وأفكاره عتيقة. ولذلك عليكم جميعًا أن تفهموا ما هو بالضبط عمل الله المتجسد. هل من الممكن أنكم لم تفهموا ما كلمتكم به: “لم آتِ لأختبر حياة إنسان عادي”؟ هل نسيتم الكلمات التي تقول: “لم يأتِ الله على الأرض ليعيش حياة إنسان عادي”؟ أنتم لا تفهمون هدف الله من أن يصير جسدًا، ولا تعرفون معنى “كيف يمكن لله أن يأتي إلى الأرض بنية اختبار حياة كيان مخلوق؟” يأتي الله إلى الأرض فقط ليكمل عمله، لذلك عمله على الأرض قصير الأجل. يأتي إلى الأرض ليس بنية أن يستثمر روح الله جسده كقائد غير عادي للكنيسة. عندما يأتي الله إلى الأرض، فهو الكلمة الذي يصير جسدًا؛ ومع ذلك لا يعرف الإنسان عن عمله وينسب الأمور إليه بالقوة. لكن يجب عليكم جميعًا أن تدركوا أن الله هو “الكلمة الصائر جسدًا”، وليس الجسد الذي صقله روح الله ليقوم بدور الله بصورة مؤقتة. الله نفسه ليس مصقولًا، بل هو الكلمة الصائر جسدًا، واليوم ينفذ عمله رسميًّا بينكم. تعرفون جميعًا وتقرون بأن تجسد الله حقيقة، ولكنكم تتظاهرون بأنكم تفهمون ما لا تملكونه في الواقع. أنتم جميعًا لا تقدرون عمل الله المتجسد أو أهمية أو جوهر صيرورته جسدًا، وترددون عفويًا كلمات يقولها آخرون. هل تؤمن أن الله المتجسد هو كما تتصوره؟

من “الكلمة يظهر في الجسد”

متابعة القراءة “كلمات الله اليومية | “سر التجسُّد (3)” | اقتباس 113″